دعوة

21 مايو 2008

بمناسبة إنعقاد مجلس قمة التعاون الخليجي المشترك، ومرور 75 عاماً على إنشاء شركة أرامكوا، وإعتزال نجم الكرة السعودية اللاعب ماجد عبد الله، وإجتماع الفرقاء اللبنانيين، أدعوكم للقائنا الأسبوعي يوم الخميس بين صلاتي المغرب والعشاء، ويتجدد اللقاء لرفقاء الزمن الجميل،،

المكان: بيتنا. الزمان:بين المغرب والعشاء ,, جاري التبليغ.!!

الوفاء رجل

21 مايو 2008

طرح الأستاذ الفاضل سلطان الجميري قبل أيام، موضوعاً جميلاً في مدونتة إستطعت إلتقاط طرف منه عبر برنامج قاريء الخلاصات، ولأن دخولي لمدونتة كان محظوراً لسبب لا أعلمه، إلا أن حسن ظني دفعني لإتهام الشركة المستضيف ومزود الخدمة لدي، تحدث أستاذنا عن الوفاء، ولأن الوفاء قيمة جميلة وصفة نبيلة قلما نجدها في هذا الزمان، تذكرت أبيات أبو الحسن الأنباري في رثائة للوزير أبو طاهر محمد إبن بقية، عندما صلبه عضد الدولة بعد أن رفض الوزير عرض المعتضد لخيانة سيدة وقال “الغدر والخيانة ليستا من أخلاق الرجال” وبعدما تمكن عضد الدولة من الحكم أمر بان تسمل عينا الوزير ثم يطرح تحت الفيلة ويصلب في ساحة بغداد ليراه الرائح والغادي، فلما رأه صديقه أبو الحسن الأنباري لم يتمالك نفسه بعد أن هالة الأمر فنظم أروع أبيات في الوفاء والرثاء لصديقة فقال:

عـُلوٌّ في الحياةِ وفـي الممـاتِ
لحقٌ أنـت إحـدى المعجـزات ِ

كأنَّ الناسَ حولكَ حين قامـوا
وفـودُ نَـداك أيـامَ الـصِّـلات ِ

كأنـك قائـمٌ فيهـم خطيـبـا ً
وكلـهُـمُ قـيــامٌ لـلـصـلاة ِ

مددتَ يديـكَ نحوهـُمُ احتفـاءً
كمدهـمـا إليـهـم بالهـبـات ِ

ولما ضاق بطنُ الأرض ِ عن أنْ
يضمَّ عُـلاكَ مـن بعـد الوفـاة ِ

أصاروا الجوَّ قبركَ واستعاضوا
عن الأكفـان ِ ثـوبَ السافيـات ِ

لِعـِظــْمِكَ في النفوس تبيتُ تـُـرْعَى
بــِحـُـرَّاس ٍ وحُــفــَّـاظ ٍ ثــِـقـات ِ

وتـُوقدُ حولـكَ النيـرانُ ليـلا ً
كذلـك كنـتَ أيــام َ الحـيـاة ِ

ركبتَ مطية ً مـن قَبْـلُ زيـدٌ
علاها في السنيـن الماضيـات ِ

وتلـك قضيـة ٌ فيهـا أ نـاسٌ
تباعـدُ عنـك تعييـرَ الـعِـداة ِ

ولم أرَ قبلَ جذعِكَ قــَـط ُّ جذعـا ً
تمكـَّـنَ مـن عنـاق ِالمكرُمـات ِ

أسأتْ إلى النوائب ِ فاستثـارتْ
فأنـتَ قتيـلُ ثـأر ِ النائـبـات ِ

وصيَّرَ دهركَ الإحسـانَ فيـه ِ
إلينـا مـن عظيـم ِالسيـئـات ِ

وكنـتَ لمعشـر ٍ سعـداً فلمـا
مضيـتَ تفرقـوا بالمــُنحسـات ِ

غليلٌ باطنٌ لـك فـي فـؤادي
يـُخفــَّـفُ بالدمـوع ِ الجـاريـات ِ

ولو أني قـدرتُ علـى قيـام ٍ
بفرضِكَ و الحقـوق ِ الواجبـات ِ

ملأتُ الأرضَ من نظم ِ القوافي
ونــُحـْـتُ بهـا خـلافَ النائحـات ِ

ولكني أصَـبِّـرُ عنـكَ نفسـي
مخافـة َ أنْ أ ُعَـدَّ مـن الجــُنـاة ِ

وَمالكَ تربـة ٌ فأقـول َ تـُسْقـَى
لأنكَ نصْـبَ هطـل ِ الهاطـلات ِ

عليكَ تحيـة ُ الرحمـن ِ تـَـتـْرَى
برحمـات ٍ غــواد ٍ رائـحـات ِ

ويقال بأن عضد الدولة عندما سمع بالقصيدة بكى، وتمنى أن يكون هو المقتول ليقال فيه مثل هذا الرثاء .. أما بالنسبة لسؤال العام في موضوع الأستاذ سلطان الجميري، فيكفيك ما قاله الشاعر في حق المرأة،

إن حلفت لا ينقض النأي عهدها
فليس لمخضوب البنان يمين

مع الإعتذار عن ذكر بقية أبياته ،، !!

تنبيه: أخيراً تمكنت من الدخول على مدونة الأستاذ سلطان.

أبو نورة وتركي الدخيل وأشياء أخرى ..

21 مايو 2008

كمجتمع عربي وخليجي، تفرض علينا العادات التقاليد في بعض الأحيان المجاملة أو النفاق الإجتماعي كما يحلوا للبعض تسميته، فلا يمكنك مثلاً أن ترد زائراً طرق بابك لأنه لم يبلغك أو يرتب موعداً معك، وربما إضطررت للقيام بخدمة لأحدهم مع أنها تتعارض مع مصلحتك من باب “من سعى في حاجة أخيه”. مع ذلك تبقى بعض المجاملات مقبولة بينما لا يمكن قبول قسم كبير منها.

في يوم الجمعة الماضي، أجبت أحد الزملاء القدامى لوليمة عشاء وبما أننا لم نلتق منذ مدة طويلة فقد إمتدت السهرة لساعة متأخرة من الليل، رافقتنا في هذه السهرة الشاشة العربية الأجمل كما يدعي أصحابها، في إستضافة لنجم العرب الأول محمد عبده أوكما يحب عشاقة تسميته بأبي نورة. ولأنني لست من متابعي وعشاق الأغاني عموماً، وما يتبعها من الآن من “الإنشاد الإسلامي الحديث” الذي بدأ في الإنتشار، ومع أن شيطاني يغلبني في بعض الأحيان لأستمع لإذاعة البحرين للأغاني الشعبيه :) ، مع ذلك حاولت مجاملة زميلي بالجلوس والتظاهر بالإستمتاع باللقاء، المقدم “ثقيل الطينة” والضيف “أبو نورة”، إلا إن إعلان مقدم البرنامج ثقيل الطينة مشاركة الإعلامي تركي الدخيل، ولأن تركي من الشخصيات المحبوبة لدي، فقد أثرت البقاء متحملاً سذاجة مطربنا المحبوب الذي كنت أظن و “الظن أكذب الحديث” أنه فاهم، فقد سمعت أنه تمت إستضافته من قبل مقدم برنامج “البنية” عبد الله هضبان !! لمناقشة الفن من منظور الإسلام أو شيء من هذا القبيل، شعوري بالغبن والصدمة بعد جلوسي تلك الليلة، لا يوصف، فالأستاذ تركي قدم لنا أروع أمثلة التملق والمجاملة، للحظة، خلت أن محمد عبده ولي أو ملك من إطراءات الأستاذ تركي، تركي الذي لم يتورع في أن يصف أبو نورة بالثروة القومية !! و أوصاف أخرى .. لا مجال لذكرها هنا. لم تكن إطراءات تركي الغير مبررة المفاجأة الوحيدة في تلك السهرة، أبو نورة أيضاً أصر على أن يسجل تواجده وخفة دمة عندما علق بأن الرسول صلى الله عليه وسلم سعودي !!

إنتهت سهرتنا تلك الليلة وإستأذنت زميلي، وفي طريقي إلى البيت لم أكن أدري أينا أسواء مجاملتي، أم تملق تركي أم سخافة أبو نورة ؟؟

يبدوا أننا كنا كلنا سيئين في تلك الليلة !!

ملحوظة، مازلت أرى في الأستاذ تركي إعلامياً مبدعاً ومحاوراً رائعاً.

هديل الحضيف في ذمة الله

18 مايو 2008

للموت وجهان، أسود وأبيض، يتجلى سواده في الظلام الذي يغرقنا لحظة تلقى الخبر، مُحيلاً كل النهارات إلى ليل سرمديّ، ينام فيه الفرح إلا ما لا نهاية، فلا يعود كما كان أبداً، أو رُبما لا نجرؤ نحن على استدعائه، خوفاً ألا نتعرف عليه، فيما لو حضر. أما الأبيض فهو لون الفراغ الذي يُخلفه الغياب، وشفافية الراحل الذي يغدوا روحاً، لا نملك إلا أن نرى نصاعتها فقط، فعندما يرحل الميّت، غالباً ما يأخذ كل غضبنا منه، وخلافاتنا مع، وجُل ما عشناه معه من معاناة وألم، فقط بموته يلغى ذلك كله، ليحل محله الفقد، وتذكر لحظات ضعفة، وعثراته، وإخفاقاته، بتعاطف خفي غير مبرر معه، فيسحب منا ببساطة عدة الصبر على حزن رحيلة، ويتركنا نتذكر ونحن نلبسه البياض، كم كان إنساناً، وكم ظلمته الحياة ! ولعلنا بملامستنا حقيقة الموت تلك، نتوحد بلاوعي مع الميت، فنتمنى أن يُغفر لنا لو كنا مكانة، فنسامحة تلقائياً، أو قد نفعل ذلك، لأنه لم يعد هناك من نتخاصم ونتجادل معه، فلم نحمل الضغينه والغضب.” منيرة السبيعي.

قبل أيام، غيب الموت الأخت هديل الحضيف “عتبات الجنة” مشروع الدكتور محمد الحضيف الأجمل، عن عمر جاوز الخامسة والعشرين بأسابيع معدودة، نسأل الله أن يتغمد روحها بواسع رحمته وأن يلهم والديها وأهلها الصبر والسلوان وإنا لله وإنا اليه راجعون.

*نقطة،

عن إياس بن سلمة عن أبيه قال:” مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة رجل من الأنصار فأثني عليها خيرا فقال : وجبت , ثم مر عليه بجنازة أخرى فأثني عليها دون ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وجبت فقالوا يا رسول الله وما وجبت قال : الملائكة شهود الله في السماء وأنتم شهود الله في الأرض”

خليك بالبيت !!

13 مايو 2008

تفرض إنتخابات مجلس الأمة الكويتي نفسها على المجتمع الخليجي، الكويت التي سبقت سياسياً جميع دول الخليج، في تقسيم السلطات الثلاث وفصل المسؤوليات التشريعية والقضائية والتنفيذية، منذ الستينات، حل مجلس الأمة، إستجواب الوزراء، دمج الدوائر و طرح الثقة .. الخ، من المصطلحات التي نسمعها اليوم عبر وسائل الإعلام بعدما تم حل مجلس الأمة في دولة الكويت الشقيقة، بعد أيام قليلة سيبدأ العد التنازلي للإنتخابات الجديدة لعام 2008 ومع ما يرافق الحملات الإنتخابية و “الفرعيات” ووعود المرشحين من أخبار غريبة وعجيبة، لفت نظري إقتراح عجيب تطلقه مجموعة من النواب الإسلاميين وإتفق على تسميته “خليكِ بالبيت”

ببساطة إقتراح قانوان خليكِ بالبيت الذي شرحة الدكتور وليد الطبطبائي المرشح الإسلامي والنائب السابق يتلخص في الآتي، أن تعطى المرأة الغير عاملة، والمتفرغة في البيت لتربية أولادها وخدمة زوجها مكافأة شهرية “راتب” لقاء بقائها في البيت، وأن تعطى مكافأة مقطوعة أيضاً عن كل طالب متفوق. وقد علل النائب وليد ذلك بأن من حق المرأة التي تفرغت لرعاية أولادها والإهتمام بزوجها الحصول على ما يعتقده النواب بديلاً لها على تفرغها. لكن بعض النساء المرشحات والناخبات من الأطراف الأخرى إعترضن على هذا القرار أو على فكرته مبينين أن تفرغ المرأة لرعاية أطفالها وخدمة زوجها هو أمر مفروغ منه، وواجب من واجباتها الملزمة حسب الشريعة الإسلامية، وبانه من المستحيل قياس هذه الرعاية والخدمة وتقويمها لتستحق عليه راتباً أو مكافأة.

الدكتور وليد الذي رد على النقطة التي أثارتها إحدى السيدات المرشحات، ذكر بأن هذه إقتراح المكافأة هي نصيب المرأة الكويتية من النفط والثروة الكويتية وبان من حقها الحصول على هذه الإمتيازات. وحتى لا ندخل في جدل عقيم حول حق المرأة الكويتية في الحصول على هذه المكافأة من عدمها، فلن يصلنا جزء منها. إلا أن الفكرة بحد ذاتها جميلة، بل هي تشجيع للمرأة للبقاء في بيتها والتفرغ لرعاية أطفالها. بدلاً من البحث والسعي طلباً للرزق ومساعدة زوجها في توفير المصادر المالية. في النهاية تبقى المراة إحدى أدوات الإنتخابية التي يستغلها البعض، والورقة الرابحة خصوصاً بعد إعطاء المرأة حق التصويت والترشح، ترى ماذا سيحدث في بلادنا إن تم إعطاء المرأة حق الإنتخابات البلدية، هل سيؤثر ذلك على وعود مرشحينا؟

بقدر ما راقتني فكرة بقاء المرأة في بيتها، وأنه هو المكان الأمثل والطبيعي لها، بقدر ما تعجبت معارضة الكثير من النساء لهذا القرار، ولو عرض على بعض الرجال في بلادنا لما تردد البعض في تشجيعه مع ما نسمعه من مطالبات الكثير براتب “بدل” عاطل ،،

لمتابعة ما يجري في الساحة الإنتخابات الكويتيه .. أحيلكم لمدونة الأخ “باغي الشهادة” المؤيد لحدس :) ،

ونبيها خمسة،،

إجعلوا لنا إذاعات كما لهم إذاعات

12 مايو 2008

في العام 2003 رخصت اللجنة الفيدرالية للإتصالات أكثر من 13450 محطة إذاعية جديدة للعمل في الولايات المتحدة الأمريكية، قد يبدوا العدد كبيراً جداً أو مبالغاً فيه، لكن عجبنا سيزول إذا عرفنا أنه يوجد في أمريكا الآن أكثر من 10000 محطة إذاعية أغلبها تجارية بينما تشكل الإذاعات الرسمية عدداً قليلاً منها، حتى جامعتي الصغيرة ذات 3000 طالب، تمتلك محطة إذاعية على موجة FM.

إذا لا أبالغ إذا قلت بأن جهاز المذياع هو أحد أهم الإختراعات البشرية في القرن العشرين، فبعد أن خفت نجم المذياع مع أختراع جهاز التلفاز و الأنترنت تباعاً إلا أنه إستعاد مكانته مؤخراً بفضل التقنيات الحديثة وإذاعات الأنترنت مؤخراً. بل أصبح المذياع أو “الراديوا” كما يطلق عليه باللغة الأنجليزية أحد الأجهزة القياسية المدمجة في أي إختراع جديد، إبتداءاً من السيارات وإنتهاءاً بأجهزة الجوال.

على الصعيد العربي كان للمذيع دور كبير، فإذاعة صوت العرب المصرية التي كان لها دور ملموس في فترة المد القومي وإنقلاب الضباط الأحرار بمصر، إستغلت من ذلك النظام في نشر المد القومي ودعم الحركات الثورية في الجزائر وتونس والمغرب واليمن، وفي إستقلال دول الخليج. لا ننسى أيضاً صوت المذيع أحمد سعيد الذي بشر العرب إبان حربهم على إسرائيل بالنصر وبأن قوات الصهاينة في تراجع وإنحسار ليكتشف المستمعون الحقيقة المخزية بأن ما كانت تنشره تلك الإذاعة لم يكن سوى إمنيات لا أساس لها من الواقع .

هيئة الإذاعة البريطانية أو إذاعة لندن كان لها أيضاً دور إعلامي كبير، في العالم العربي عبر إذاعتها العربية منذ أكثر من خمسة وسبعين عاماً، فعبر برامجها المتنوعة وتحليلاتها السياسة للأحداث التي أعتبرت في وقت من الأوقت نوعاً من المحظور والمحرم محلياً وربما كان سماع مثل هذه الإذاعة خيانة وطنية في ذلك الوقت. حتى أجهزة التشويش التي أستخدمت لتحجب الفضاء ولتقطع إرسال هذه الإذاعة لم تعد مجدية مع إنتشار الأطباق الفضائية والإستقبال الإلكتروني.

بالنسبة لي بدأت علاقتي مع الإذاعات منذ أربع سنوات تقريباً، أذكر أنني إستغنيت حينها عن ما كان يسمى “الشريط الإسلامي” لدواعي متعدد كان من أبرزها الداعي الأمني، فأشرطة الإنشاد التي أصبحت في نظر البعض مشبوه وأحد أبواق الأرهاب، والمحاضرات الإسلامية التي باتت شبهة مكررة في ومعادة، وحتى لا نقع في فخ التعميم، فهناك بعض الإنتاجات المتميزة، أصبحت أحرص على برمجة الإذاعات في سيارتي، ومتابعة الجديد منها، فمن إذاعة القرآن الكريم، مروراً بإذاعة الكويت، والكويت للقرآن الكريم، إذاعتي البحرين وقطر، البحرين للقرآن الكريم، إذاعة أبوظبي للقرآن الكريم، وإذاعة الإمارات FM وإنتهاء بإذاعة نور دبي الجديدة.

يسر الله لنا في المنطقة الشرقية إستقبال باقة متنوعة من الإذاعات الخليجية و “الجمهورية إسلامي” أيضاً :) ، ساهم هذا في تنوع البرامج فالبرامج الدينية عبر إذاعات القرآن الكريم، والبرامج الإجتماعية والثقافية في فترتي الظهيرة والمساء مروراً بالبرامج الترفيهية المتميزة،

مع ذلك ما زلت الإذاعات في بلادنا قليلة ومحتكرة فبالإضافة الى إذاعتي القرآن الكريم والإذاعة الأولى والثانية وصوت نور الإسلام، لدينا إذاعتي بانوراما والـ MBC المملوكة لأحد رجال الإعلام المعروفين، ولا أدري ما السبب لعدم السماح بإنشاء إذاعات أخرى تجارية أو محلية، إذا علمنا أنه بالإمكان الإستثمار في هذا القطاع، لا أظن المسألة تحتاج أكثر من بعض القوانين والإجراءات التي تنضم مثل هذه العملية، وتسيرها وفق قوانين ونظام البلد. هل نحن بحاجة إلى إعادة التفكير بالسماح في إطلاق إذاعات تجارية ومحلية؟؟

قريباً بإذن الله عرض لإذاعات وبرامج جميلة ..

قلبي يشتاق إلى الكعبة

10 مايو 2008

بإذن الله، الأربعاء 14 مايو 2008

ملحوظة: نشيد أشواق للمنشد عادل الكندري من موقع الأستاذ خالد مندي وتحويله لصيغة mp3 تم عبر موقع حوّل.


ندوة عن النشر الإلكتروني في أدبي الشرقية

10 مايو 2008

يقيم النادي ندوة عن النشر الإلكتروني بعنوان ” تقصّي الإبداع في النشر الإلكتروني”، ضمن فعاليات الموسم الثقافي،ويشترك في هذه الندوة، من البحرين الناقد السينمائي حسن حدّاد، ومن السعودية جبير المليحان المشرف على موقع القصة العربية، وعبدالواحد اليحيائي المشرف على موقع جسد الثقافة. وذلك على صالة المحاضرات بمقر النادي يوم الثلاثاء8/5/1429هـ الموافق 13/5/2008. تتابع النساء الأمسية عبر الدائرة التلفزيونية الداخلية.

ندوة موّفقه،

تنبيه:

يقع النادي في مدينة الدمام على الشارع الأول، ولمن أراد مرافقتي فحياه الله. يمكن نتعشى بعد الندوة :)

الصلاة الأخيرة

8 مايو 2008

“ولما خيم الصمت على الغرفة الضيقة، راحت سميرة تصغي إلى حواس وهو يتمتم الفاتحة: “بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين”.

وقد سحرت سميرة بذلك الصوت الصامت الخفيض، الذي كان يشبه صوت الممثل المصري محمود ياسين. ثم بدأت ترتجف، إذ أحست كان تلك الآيات القرآنية كانت تتوجه لها، فهي من المغضوب عليهم ومن الضالين. إذ ذاك قررت أن تكون النعامة التي تدفن رأسها في الرمل، فسدت أذنيها، والتفت كلها بشرشف السرير، فلم تعد ترى ولم تعد تسمع، فهي لو عجزت عن محو تلك الحقيقة التي تناديها وتقض مضجعها، قررت أن تسترها وتخفيها، ثم راحت تراهن على الزمن وتحولاته، فالصلاة لن تدوم إلى الأبد، وحواس سيعود رجلها ببطنه المتهدل، وساقيه النحيلتين الذي يضحكها بعيداً عن جفوة صرامته وجدية صلاته، فلو تطلب الأمر منها دفع ثمن الأوقات السعيدة التي تسرقها للحياة ببعض الإحساس بالإثم، لقبلت ذلك، فهي بكل بساطة إمرأة عاشقة شغوفة بعشيقها. هو إلتباس العاشق الذي جعل العاشقة أكثر شغفاً وتعلقاً بمعشوقها. فلا شيء يشد المرأة مثل الرجل اللغز. وهذا ما إكتشفته سميرة من لغز حوّاس. فالرجل المجنون الذي يخاطب المرأة والمضحك الذي ينسيها حزن الأيام الرتيبة والمملة ليس هو الرجل الأبيقوري، والشهواني، والغريب الأطوار،. “أنه رجل معقد كمثل جميع الناس. فزوجي الذي يرى فيّ قديسة، وحواس يري فيّ ربما عاهرة، فكأن الواحد والأخر يرى وجهاً واحداً من وجوهي. الوجه الذي يقابله ويجلس إليه”. هذا ما قالته سميرة وهي تتنهد بعمق.

عندما إنتزعت سميرة أصابعها من أذنيها، سمعت ما يشبه زمجرة خافته في إبتهالات حوّاس وتراتيله. وإجتاحت الزمجرة الخافتة الغرفة الضيقة، وتملكت سميرة ومشاعرها بحيث لم تعد تصغي لسواها.”

في أول عمل أدبي له، يرحل بنا “حميد فرين” إلى الجزائر وإلى سنوات النكسة، حوّاس حوات “الصحفي المعروف بالإنشراح بنوع من التردد، الذي يعيش حياة متناقضة،بين إداءه لواجباته الدينية وحبه للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وإعتبارة القدوة الوحيدة والصورة النقيه والمثال الأعلى للبشرية، وبين حياة الشهوات والإنغماس في اللذة التي يعيشها، حوّاس الذي تزوج حواء ومن ثم إنتهى هذا الزواج للطلاق بسبب إختلاف طريقة التفكير والمباديء ليلتقي بعد سنوات بها في ظروف غريبة، في الصلاة الأخيرة يجاري حميد فرين المجتمع الجزائري ويكشف لنا التخبط الذي يعيشه البعض بين العادات والتقاليد ومعالم الدين من جهة وبين محاولات الثورة والتمرد عليها من جهة أخرى، بإختصار يشير حميد فرين إلى أن شخصية حوّاس موجود في كل واحد منا.

رواية جميلة “لم تعجبني كثيراً” تقع في ما يقارب 400 صفحة من القطع المتوسط، صدرت الرواية الأصلية بالفرنسية، وقد تم ترجمتها إلى العربية بواسطة ميرنا صعب، الترجمة في وجهة نظري متوسطة، الناشر دار الفارابي المتميزة وسعر الرواية ديناران “أي ما يعادل العشرين ريالاً سعوديا.

إنهيت قراءة الرواية كاملة في رحلتي الأخيرة الى الرياض 5 مايو، على متن قطار الدمام – الرياض، في القطار يبدوا الوقت طويلاً جداً ما يكفيك لقراءة الكثير من الكتب ولولا برودة الجو، وبعض الركاب الطفوليين المزعجين لكانت الرحلة أكثر هدوءاً ومتعة، المثير للشفقة أنني عدت من رحلتي بخفيّ حنين،

الرياض، الإثنين 5 مايو. محطة القطار، الملز.

الدعاء الإلكتروني

6 مايو 2008

موضوع كتبته منذ فترة، ركنته في جهازي لأعتقادي بان الوقت غير مناسب وقد يحمل على غير مقصده !! ولكنني تشجعت بعد قرائتي لهذا الموضوع في مدونة Entropy. رابط الموضوع.

قال تعالى: “وقال ربكم إدعوني أستجب لكم” وقال أيضاً في كتابه :”وإذا سالك عبادي عني فأني قريب إجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون”، وقد جاء في بعض الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إن الله حيي كريم، يستحي من عبده إذا دعاه ان يردهما صفراً خاليتين” وقال أيضاً ” لايرد القضاء الإ الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر”،

منذ فترة وأنا الاحظ إنتشار ظاهرة غريبة في المجتمعات الإلكترونية كالمنتديات والمدونات وأخيراً الشبكات الإجتماعية كموقع facebook ، وهي ظاهرة الدعاء الجماعي أو ما أسميه بالدعاء الإلكتروني، فما أن يفقد أحدهم قريباً له، أو يصاب أحد أحبابه بمرض حتى يقوم بنشر الخبر في الأنترنت ولا مشاحة في ذلك، فمن يدري فربما كانت بركة دعاء احدهم سبباً في شفاء المريض أو الشفاعة له، وتراثنا الديني زاخر بقصص الدعاء المستجاب، لكن المثير للتعجب هو طريقة الإستجابة لهذه المواضيع، أحد الأمثلة لهذه الإستجابات هي تكرار الدعاء سبع مرات أو عشر معتقدين بذلك أنهم ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال “ما من مسلم لم يحضر أجله فيقول سبع مرات، أسال الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفيك، إلا عوفي”، ولإن سألت أحدهم عن سبب تكراره، لتعذر بأن أحدهم سيقرأه، ولإن إفترضنا هذا جدلاً، فهل سيتابع القاريء قرائته ليكمل خمس أو عشر صفحات من الأدعية المكررة. وربما أفردت بعض المنتديات أقساماً مخصصة للموتى والمرضى والمبتلين للدعاء لهم، أضف على ذلك ما يحدث في بعض القنوات من أدعية على شريط الرسائل.

بعض شعائر الإسلام لها خصوصية وروحانية، فالدعاء أسمى وأرقى من أن يتم تكراره ونسخة ولصقة دون الإنتباه للمعنى الحقيقي المتمثل في ضعفنا وحاجتنا وضرورة إلتجائنا لخالقنا في السراء والضراء، ولعل العذر في ذلك اننا ندفع في بعض الأحيان تحت تأثير سذاجتنا الدينية، وحبنا للخير في الإقدام على بعض التصرفات الغريبة، والتي لا فائدة ترجى منها.

ماذا جنت علينا التقنية الحديثة !!

إضاءة:
روى ابن شيبة وأحمد بن حنبل وابن مردويه والبيهقي في كتاب “الأسماء والصفات” عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال “كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فجعلنا لا نهبط واديا ولا نصعد شرفا، إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، فدنا منا وقال: يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصما ولا غائبا، إنمـا تدعــون سميعا بصيرا، إن الذين تدعون أقرب إليكم من عنق راحلة أحدكم”

خارج البيعة،

صحيح ما رد القضاء الا الدعاء المستجاب
ولا تهز المسلمين الا الظروف المفزعه
“للشاعر حامد زيد”


1786 pages viewed, 76 today
759 visits, 29 today
FireStats icon Powered by FireStats