26 أغسطس, 2009

رمضان والقرآن صنوان لا يفترقان، نزل القرآن في رمضان، ومازال جبريل عليه السلام يتدارسه مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى وفاته، ونحن في بداية الشهر نمسك بمصاحفنا ونبدأ بالفاتحة ونعزم على الختمة الأولى ثم الثانية وربما الثالثة، ومع كل ختمة يبقى حاجز الفهم والاتصال بالقرآن كما هو… لماذا؟
هل نواجه مشكلة حقيقية في التعامل مع القرآن؟ في فهمه وتدبره والتفاعل معه؟
هل من طريقة إلى تغيير آليات تعاملنا مع القرآن الكريم؟
وهل من الممكن الاستفادة من شهر رمضان في تغيير سلوكياتنا نحو كتاب الله؟
تفسير سورة الكهف محاولة لبناء عقلية تجيد التعامل مع القرآن الكريم… وأنا متفائل بإمكانية ذلك.
هي دروس قصيرة أسجلها بالصوت والصورة… وفتحنا الباب للتعليقات والإضافات والاستفسارات، وسأكون معكم طوال هذا الشهر الكريم، أجيب وأفيد وأستفيد.
أسأل الله أن يرزقنا فهم كتابه وأن يتقبل منا صالح الأعمال… آمين
مصطفى الحسن
متعلقات:
مصنف في أحداث, متابعات | بدون تعليقات »
26 يونيو, 2009
الوسوم: ايفون
مصنف في مقالات عامة | تعليق واحد »
11 مايو, 2009

في العام 2003 رخصت اللجنة الفيدرالية للإتصالات أكثر من 13450 محطة إذاعية جديدة للعمل في الولايات المتحدة الأمريكية، قد يبدوا العدد كبيراً جداً أو مبالغاً فيه، لكن عجبنا سيزول إذا عرفنا أنه يوجد في أمريكا الآن أكثر من 10000 محطة إذاعية أغلبها تجارية بينما تشكل الإذاعات الرسمية عدداً قليلاً منها، حتى جامعتي الصغيرة ذات 3000 طالب، تمتلك محطة إذاعية على موجة FM.
إذا لا أبالغ إذا قلت بأن جهاز المذياع هو أحد أهم الإختراعات البشرية في القرن العشرين، فبعد أن خفت نجم المذياع مع أختراع جهاز التلفاز و الأنترنت تباعاً إلا أنه إستعاد مكانته مؤخراً بفضل التقنيات الحديثة وإذاعات الأنترنت مؤخراً. بل أصبح المذياع أو “الراديوا” كما يطلق عليه باللغة الأنجليزية أحد الأجهزة القياسية المدمجة في أي إختراع جديد، إبتداءاً من السيارات وإنتهاءاً بأجهزة الجوال.
على الصعيد العربي كان للمذيع دور كبير، فإذاعة صوت العرب المصرية التي كان لها دور ملموس في فترة المد القومي وإنقلاب الضباط الأحرار بمصر، إستغلت من ذلك النظام في نشر المد القومي ودعم الحركات الثورية في الجزائر وتونس والمغرب واليمن، وفي إستقلال دول الخليج. لا ننسى أيضاً صوت المذيع أحمد سعيد الذي بشر العرب إبان حربهم على إسرائيل بالنصر وبأن قوات الصهاينة في تراجع وإنحسار ليكتشف المستمعون الحقيقة المخزية بأن ما كانت تنشره تلك الإذاعة لم يكن سوى إمنيات لا أساس لها من الواقع .
هيئة الإذاعة البريطانية أو إذاعة لندن كان لها أيضاً دور إعلامي كبير، في العالم العربي عبر إذاعتها العربية منذ أكثر من خمسة وسبعين عاماً، فعبر برامجها المتنوعة وتحليلاتها السياسة للأحداث التي أعتبرت في وقت من الأوقت نوعاً من المحظور والمحرم محلياً وربما كان سماع مثل هذه الإذاعة خيانة وطنية في ذلك الوقت. حتى أجهزة التشويش التي أستخدمت لتحجب الفضاء ولتقطع إرسال هذه الإذاعة لم تعد مجدية مع إنتشار الأطباق الفضائية والإستقبال الإلكتروني.
بالنسبة لي بدأت علاقتي مع الإذاعات منذ أربع سنوات تقريباً، أذكر أنني إستغنيت حينها عن ما كان يسمى “الشريط الإسلامي” لدواعي متعدد كان من أبرزها الداعي الأمني، فأشرطة الإنشاد التي أصبحت في نظر البعض مشبوهه وأحد أبواق الأرهاب، والمحاضرات الإسلامية التي باتت شبه مكررة ، وحتى لا نقع في فخ التعميم، فهناك بعض الإنتاجات المتميزة، أصبحت أحرص على برمجة الإذاعات في سيارتي، ومتابعة الجديد منها، فمن إذاعة القرآن الكريم، مروراً بإذاعة الكويت، والكويت للقرآن الكريم، إذاعتي البحرين وقطر، البحرين للقرآن الكريم، إذاعة أبوظبي للقرآن الكريم، وإذاعة الإمارات FM وإنتهاء بإذاعة نور دبي الجديدة.
يسر الله لنا في المنطقة الشرقية إستقبال باقة متنوعة من الإذاعات الخليجية و “الجمهورية إسلامي” أيضاً
، ساهم هذا في تنوع البرامج فالبرامج الدينية عبر إذاعات القرآن الكريم، والبرامج الإجتماعية والثقافية في فترتي الظهيرة والمساء مروراً بالبرامج الترفيهية المتميزة،
مع ذلك ما زلت الإذاعات في بلادنا قليلة ومحتكرة فبالإضافة الى إذاعتي القرآن الكريم والإذاعة الأولى والثانية وصوت نداء الإسلام، لدينا إذاعتي بانوراما والـ MBC المملوكة لأحد رجال الإعلام المعروفين، ولا أدري ما السبب لعدم السماح بإنشاء إذاعات أخرى تجارية أو محلية، إذا علمنا أنه بالإمكان الإستثمار في هذا القطاع، لا أظن المسألة تحتاج أكثر من بعض القوانين والإجراءات التي تنضم مثل هذه العملية، وتسيرها وفق قوانين ونظام البلد. هل نحن بحاجة إلى إعادة التفكير بالسماح في إطلاق إذاعات تجارية ومحلية؟؟
قريباً بإذن الله عرض لإذاعات وبرامج جميلة ..
ملحوظة: الصورة مقتبسة من موقع
photo from flicker by shastadaisy
مصنف في مقالات عامة | 19 من التعليقات »
23 أكتوبر, 2008

يطلق على الصحافة “السلطة الرابعة” –بضم السن طبعاً- ويأتي ذلك بعد السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، ويذكر أن أول من استخدم هذا المصطلح هو المؤرخ توماس كارليل في كتابة “الأبطال وعبادة البطل”. ففي العالم المتقدم تلعب الصحافة والإعلام دوراً هاما في تشكيل الرأي العام، والتأثير على الكثير من القرارات السياسية، ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً، أجبرت فضيحة “ووتر جيت” الرئيس “نيكسون” للإستقالة، بعدما أكتشف أحد الصحفيين أجهزة تنصت في مقر الحزب الديموقراطي. وفي بريطانيا لعبت الصحافة البريطانية دوراً كبيراً في حمل “رئيس الوزراء” السابق “توني بلير” على تقديم إستقالته، لذلك لن نستغرب مثلاً عندما نقرأ مطالب بعض الشعوب والأمم، فالبعض يطالب بالدستور والبعض الأخر يطالب بالحرية والعدل والمساواة العدالة في توزيع الثروة .. الخ من المطالب المعقولة.
لكن في بلدان العالم الثالث تتحد السلطات الثلاث وربما انضمت لهم “السلطة الرابعة” ، لذلك نجد أن سقف المطالب ينخفض بشكل رهيب، ويبدوا أن جميع مشاكلنا قد حلت ولم يتبق غير مشكلة هدف “محمد نور” الغير أخلاقي !! في مرمى فريق النصر حتى يطالب البعض بإلغائة ..
“رابط لأحد المقالات في إحدى صحفنا المحلية”
والله يخلف علينا .. وعلى صحافتنا.
مصنف في حريات, لاتعليق, متابعات, مقالات عامة | 6 من التعليقات »
17 أكتوبر, 2008

الصورة من وكالة رويترز ويظهر فيها مرشحا الرئاسة الأمريكية بعد أخر مناظرة بينهما والتي جرت في مدينة نيويورك.
مصنف في أحداث, متابعات | 11 من التعليقات »
16 أكتوبر, 2008

يمشي الفقير وكل شئ ضده
والناس تغلق دونه ابوابها
وتراه مبغوضا وليس بمذنب
ويري العدواة لا يرا اسبابها
حتي الكلاب اذا رات ذا ثروه
خضعت لديه وحركت اذنابها
واذا رات يوما فقبر عابرا
نبحت عليه وكشرت انيابها
مصنف في أحداث, تشفير, مقالات عامة | 3 من التعليقات »
29 سبتمبر, 2008
مصنف في أحداث | 10 من التعليقات »
5 سبتمبر, 2008
مصنف في أحداث | بدون تعليقات »
15 يونيو, 2008

لاشك بأن المتتبع لإعلامنا المحلي “الرسمي” وغير “الرسمي” سيلاحظ النبرة العدائية التي بدأت تتشكل لدى مجتمعنا ضد العمالة الأجنبية وخصوصاً من الجالية البنغالية تحديداً، الصحف الرسمية التي بدأت تركز مؤخراً على جرائمهم بالبنط العريض، وسائل الإعلام المرئية التي ناقشت موضوعهم في برنامج “99″ الجريء، السخط الشعبي المنتشر عبر الأنترنت والتقنيات الحديثة، حتى أن صاحبي “عبد الكريم” أنشأ مجموعة في موقع “facebook” الشهير، بعنوان “معاً ضد البنغالية”، ومع تباين الأصوات المضادة للعمالة البنغالية بين متطرف يطالب بإنزال أقصى العقوبات بهم والمتراخين المطالبين بإبعادهم ووقف إستقدامهم نهائياً نجد أنفسنا حائرين في إيجاد الحل المناسب لهذه المشكلة.
إن توجيه الرأي الشعبي نحو قضية كهذة سهل في بلادنا، أو مجتمعنا السعودي، الذي إعتدنا فيه على النظرة الدونية للآخر “الضعيف” وأعني هنا العمالة ذات الأعمال المتدنية، وربما إمتدت هذه النظرة لتشمل جيراننا العرب المقيمين لدينا، قد تبدوا هذه النظرة طبيعية ففي أمريكا مثلاً لا يحمل الشعب الأمريكي الود والإحترام لمهاجري أمريكا الجنوبية ذلك أنهم يرون فيهم مشاركين ومنافسين لهم في أرزاقهم، للأمريكين ذوي الأصول المكسيكية، فما بالك بالمكسيكين أنفسهم، ذلك أنهم يرون فيهم مشاركين حقيقيين لهم في أرزاقهم وأنهم يشكلون عصابات منظمة تنشر الفساد في البلاد عبر السرقة المنظمة والمتاجرة بالممنوعات!!، وفي ألمانيا أيضاً يمثل الأتراك إحدى أكبر الأقليات في البلاد ولا يحظى أفرادها بإحترام الشعب الألماني، لذلك يعمد بعض النازيين الجدد لمحاولة الإنتقام منهم كما حدث قبل سنوات عندما أحرق شبان ألمان بيتا يسكنه بعض الأتراك المهاجرين في صورة من صور العداء السافر، وفي فرنسا أيضاً يواجه مهاجروا شمال أفريقيا نفس المعاملة السيئة !!،
وربما لم تصل المرحلة في بلادنا وفي تعاملنا مع البنغاليين لدرجة الحرق والقتل، لكن بوادر الكراهية الظاهرة للعيان على الأقل عبر مقاطع موقع “اليوتيوب” التي بدأت تنتشر لبعض ممارسات العنف مع العمالة “البنغالية” بحاجة إلى مراجعة ومتابعة حقيقة حتى لا يؤدي الإحتقان الموجود لما لا يحمد عقباه، ففي أحد المقاطع يظهر عامل نظافة ذكر أنه من الجنسية البنغالية، يتعرض فيه العامل للإهانة والإذلال والصفعات المتتالية .. لانه سرق “جنط” أحد الإطارات، ومع أنه لا يوجد مبرر للسرقة إلا أن طريقة تعامل صاحب المقطع لم تكن الطريقة المثلى، كان بإمكانة التوجة إبلاغ السلطات الرسمية لتقوم بإتخاذ الإجراء اللازم، وغيرها من المقاطع الأخرى المنتشرة التي تسيء للإنسانية،
كل هذا يدعونا للتسائل، هل يمكن أن يولد الإنسان مجرماً أو مخرباً كما يدعي البعض!!، وماهي الأسباب التي دعت هذه الفئة لسلوك الإجرام، أعتقد أننا بحاجة لتحديد أسباب المشكلة إذا أردنا أن نحلها ونضع أيدينا على الجرح، فكيف يمكن لعامل قدم من بلاد بعيدة طالباً للرزق ان يعيش هنا في بلادنا أو بلاد الخليج عموماً التي تعاني من التضخم الهائل في أسعار المعيشة براتب لا يتجاوز “75″ ريالاً شهرياً، كما أشار الأخ “صقر فيصل” هذا يعني أن يومية هذا العامل لا تتعدى الريالين، وهي لا تكفي لشراء ربع وجبة !!، بل كيف يمكن لآخر أن يعيش لمدة قد تصل إلى ثلاثة أشهر دون حصولة على مرتبه الشهري، هذا ما إستمعته لشكوى إحدى المواطنات عبر الإذاعة عن معاناتها مع إرتفاع الإيجارات وبانها لم تصرف لمخدومهم وخادمتهم الراتب لمدة تزيد عن 9 أشهر .. عمال النظافة التي نراهم يوميا في شعوارعنا بملابسهم البرتقالية الزاهية، يمشون في حر الشمس اللاهبة لجمع القمامة!! هل جرب أحدنا سؤالهم عن قيمة المبلغ الذي يتقاضاه ومتى إستلم مرتبه الأخير؟ ستفاجأ بأن راتبة لا يتجاوز “400″ ريال، وبأنه لم يستلم راتبه من ما يزيد عن ثلاثة أشهر!!
فهل يحق لنا أن بعد ذلك أن نتسائل ببلاهة.. لماذا تنتشر مصانع الخمور، وشقق الدعارة، وترويج الأفلام الاباحية، الخ من الجرائم التي لايمكن للمواطن أن يتورط فيها؟ فهي للعمالة الأجنبية ولحديثي العهد بالجنسية !!، ومع أن قلة الموارد المالية لا تبرر الإنخراط بمثل هذه الأعمال، إلا أننا يجب أن لانخدع أنفسنا برمي التهم وتجيير الخطأ على هذه العمالة، بل محاسبة من قام بالمتاجرة بتأشيرات دخول هؤلاء للبلد دون توفير العمل لهم، مطالباً إياهم بدفع مبالغ شهرية مستقطعة !! دون الإهتمام عن طريقة جلب العامل لهذه الأموال، فأيهم أحق بالتشهير والمحاسبة، العامل المسكين .. أم التاجر الجشع ال**** ؟؟
خارج البيعة:
وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه” رواه ابن ماجه . وفي الباب عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عند أبي يعلى والبيهقي، والجامع عند الطبراني، وكلها ضعاف، وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “من استأجر أجيرا فليسم له أجرته” رواه عبد الرزاق وفيه انقطاع، وصله البيهقي من طريق أبي حنيفة .
أعتقد أننا لو استقدمنا بعض الأمريكان او الأروبيين ثم عاملنهم بمثل معاملة البنغالين .. فلن نفاجأ بممارسات تماثل ممارسات البنغالية في مجتمعنا!!
كتب ولم يراجع،،
مصنف في أحداث, حريات, قراءات, لاتعليق, متابعات, مقالات عامة | 28 من التعليقات »