إرشيف التصنيف: ‘لاتعليق’

السلطة الرابعة والمطالب!

الخميس, 23 أكتوبر, 2008

يطلق على الصحافة “السلطة الرابعة” –بضم السن طبعاً- ويأتي ذلك بعد السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، ويذكر أن أول من استخدم هذا المصطلح هو المؤرخ توماس كارليل في كتابة “الأبطال وعبادة البطل”. ففي العالم المتقدم تلعب الصحافة والإعلام دوراً هاما في تشكيل الرأي العام، والتأثير على الكثير من القرارات السياسية، ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً، أجبرت فضيحة “ووتر جيت” الرئيس “نيكسون” للإستقالة، بعدما أكتشف أحد الصحفيين أجهزة تنصت في مقر الحزب الديموقراطي. وفي بريطانيا لعبت الصحافة البريطانية دوراً كبيراً في حمل “رئيس الوزراء” السابق “توني بلير” على تقديم إستقالته، لذلك لن نستغرب مثلاً عندما نقرأ مطالب بعض الشعوب والأمم، فالبعض يطالب بالدستور والبعض الأخر يطالب بالحرية والعدل والمساواة العدالة في توزيع الثروة .. الخ من المطالب المعقولة.

لكن في بلدان العالم الثالث تتحد السلطات الثلاث وربما انضمت لهم “السلطة الرابعة” ، لذلك نجد أن سقف المطالب ينخفض بشكل رهيب، ويبدوا أن جميع مشاكلنا قد حلت ولم يتبق غير مشكلة هدف “محمد نور” الغير أخلاقي !! في مرمى فريق النصر حتى يطالب البعض بإلغائة ..

“رابط لأحد المقالات في إحدى صحفنا المحلية”

والله يخلف علينا .. وعلى صحافتنا.

“الجنجال” في الدفاع عن البنغال

الأحد, 15 يونيو, 2008

لاشك بأن المتتبع لإعلامنا المحلي “الرسمي” وغير “الرسمي” سيلاحظ النبرة العدائية التي بدأت تتشكل لدى مجتمعنا ضد العمالة الأجنبية وخصوصاً من الجالية البنغالية تحديداً، الصحف الرسمية التي بدأت تركز مؤخراً على جرائمهم بالبنط العريض، وسائل الإعلام المرئية التي ناقشت موضوعهم في برنامج “99″ الجريء، السخط الشعبي المنتشر عبر الأنترنت والتقنيات الحديثة، حتى أن صاحبي “عبد الكريم” أنشأ مجموعة في موقع “facebook” الشهير، بعنوان “معاً ضد البنغالية”، ومع تباين الأصوات المضادة للعمالة البنغالية بين متطرف يطالب بإنزال أقصى العقوبات بهم والمتراخين المطالبين بإبعادهم ووقف إستقدامهم نهائياً نجد أنفسنا حائرين في إيجاد الحل المناسب لهذه المشكلة.

إن توجيه الرأي الشعبي نحو قضية كهذة سهل في بلادنا، أو مجتمعنا السعودي، الذي إعتدنا فيه على النظرة الدونية للآخر “الضعيف” وأعني هنا العمالة ذات الأعمال المتدنية، وربما إمتدت هذه النظرة لتشمل جيراننا العرب المقيمين لدينا، قد تبدوا هذه النظرة طبيعية ففي أمريكا مثلاً لا يحمل الشعب الأمريكي الود والإحترام لمهاجري أمريكا الجنوبية ذلك أنهم يرون فيهم مشاركين ومنافسين لهم في أرزاقهم، للأمريكين ذوي الأصول المكسيكية، فما بالك بالمكسيكين أنفسهم، ذلك أنهم يرون فيهم مشاركين حقيقيين لهم في أرزاقهم وأنهم يشكلون عصابات منظمة تنشر الفساد في البلاد عبر السرقة المنظمة والمتاجرة بالممنوعات!!، وفي ألمانيا أيضاً يمثل الأتراك إحدى أكبر الأقليات في البلاد ولا يحظى أفرادها بإحترام الشعب الألماني، لذلك يعمد بعض النازيين الجدد لمحاولة الإنتقام منهم كما حدث قبل سنوات عندما أحرق شبان ألمان بيتا يسكنه بعض الأتراك المهاجرين في صورة من صور العداء السافر، وفي فرنسا أيضاً يواجه مهاجروا شمال أفريقيا نفس المعاملة السيئة !!،

وربما لم تصل المرحلة في بلادنا وفي تعاملنا مع البنغاليين لدرجة الحرق والقتل، لكن بوادر الكراهية الظاهرة للعيان على الأقل عبر مقاطع موقع “اليوتيوب” التي بدأت تنتشر لبعض ممارسات العنف مع العمالة “البنغالية” بحاجة إلى مراجعة ومتابعة حقيقة حتى لا يؤدي الإحتقان الموجود لما لا يحمد عقباه، ففي أحد المقاطع يظهر عامل نظافة ذكر أنه من الجنسية البنغالية، يتعرض فيه العامل للإهانة والإذلال والصفعات المتتالية .. لانه سرق “جنط” أحد الإطارات، ومع أنه لا يوجد مبرر للسرقة إلا أن طريقة تعامل صاحب المقطع لم تكن الطريقة المثلى، كان بإمكانة التوجة إبلاغ السلطات الرسمية لتقوم بإتخاذ الإجراء اللازم، وغيرها من المقاطع الأخرى المنتشرة التي تسيء للإنسانية،

كل هذا يدعونا للتسائل، هل يمكن أن يولد الإنسان مجرماً أو مخرباً كما يدعي البعض!!، وماهي الأسباب التي دعت هذه الفئة لسلوك الإجرام، أعتقد أننا بحاجة لتحديد أسباب المشكلة إذا أردنا أن نحلها ونضع أيدينا على الجرح، فكيف يمكن لعامل قدم من بلاد بعيدة طالباً للرزق ان يعيش هنا في بلادنا أو بلاد الخليج عموماً التي تعاني من التضخم الهائل في أسعار المعيشة براتب لا يتجاوز “75″ ريالاً شهرياً، كما أشار الأخ “صقر فيصل” هذا يعني أن يومية هذا العامل لا تتعدى الريالين، وهي لا تكفي لشراء ربع وجبة !!، بل كيف يمكن لآخر أن يعيش لمدة قد تصل إلى ثلاثة أشهر دون حصولة على مرتبه الشهري، هذا ما إستمعته لشكوى إحدى المواطنات عبر الإذاعة عن معاناتها مع إرتفاع الإيجارات وبانها لم تصرف لمخدومهم وخادمتهم الراتب لمدة تزيد عن 9 أشهر .. عمال النظافة التي نراهم يوميا في شعوارعنا بملابسهم البرتقالية الزاهية، يمشون في حر الشمس اللاهبة لجمع القمامة!! هل جرب أحدنا سؤالهم عن قيمة المبلغ الذي يتقاضاه ومتى إستلم مرتبه الأخير؟ ستفاجأ بأن راتبة لا يتجاوز “400″ ريال، وبأنه لم يستلم راتبه من ما يزيد عن ثلاثة أشهر!!

فهل يحق لنا أن بعد ذلك أن نتسائل ببلاهة.. لماذا تنتشر مصانع الخمور، وشقق الدعارة، وترويج الأفلام الاباحية، الخ من الجرائم التي لايمكن للمواطن أن يتورط فيها؟ فهي للعمالة الأجنبية ولحديثي العهد بالجنسية !!، ومع أن قلة الموارد المالية لا تبرر الإنخراط بمثل هذه الأعمال، إلا أننا يجب أن لانخدع أنفسنا برمي التهم وتجيير الخطأ على هذه العمالة، بل محاسبة من قام بالمتاجرة بتأشيرات دخول هؤلاء للبلد دون توفير العمل لهم، مطالباً إياهم بدفع مبالغ شهرية مستقطعة !! دون الإهتمام عن طريقة جلب العامل لهذه الأموال، فأيهم أحق بالتشهير والمحاسبة، العامل المسكين .. أم التاجر الجشع ال**** ؟؟

خارج البيعة:

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه” رواه ابن ماجه . وفي الباب عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عند أبي يعلى والبيهقي، والجامع عند الطبراني، وكلها ضعاف، وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “من استأجر أجيرا فليسم له أجرته” رواه عبد الرزاق وفيه انقطاع، وصله البيهقي من طريق أبي حنيفة .

أعتقد أننا لو استقدمنا بعض الأمريكان او الأروبيين ثم عاملنهم بمثل معاملة البنغالين .. فلن نفاجأ بممارسات تماثل ممارسات البنغالية في مجتمعنا!!

كتب ولم يراجع،،

هدية

الثلاثاء, 10 يونيو, 2008

أي شيء في العيد أهـدي إليـك
يا ملاكي، وكل شيء لديك

أسوارا؟ أم دملجا من نضـــار
لا أحب القيود في معصميك

أم خمورا؟ وليس في الأرض خمر
كالذي تسكبين من لحظيك

أم ورودا؟ والورد أجملـه عندي
الذي قد نشقـت من خديـك

أم عقيقا كمهجتي يتلظـى
والعقيق الثمين في شفتيك

ليس عندي شيء أعز من الروح
وروحي مرهونة في يديك

قصيدة هدية العيد لإيليا أبو ماضي.

إسعاف

الأربعاء, 28 مايو, 2008

لاتعليق!!

المصدر: صحيفة الرياض، الأستاذ ربيع.

عنصرية !

الأحد, 25 مايو, 2008

من عادتي صباحاً أن أستمع إلى هيئة الإذاعة البريطانية أثناء توصيل إخوتي لمدارسهم بعد إن إكتشفت ترددها الجديد عبر الموجة الطويلة FM 103.8 عوضاً عن التردد لقديم على الموجه القصيرة AM الذي لطالما تعرض لتشويش من قبل إذاعة “جمهوري إسلامي” :) ، العجيب أن كان يتحدث عن رفض سكان إحدى بلدات أستراليا بإنشاء مدرسة إسلامية إبتدائية في بلدتهم، ورفع شكوى لعمدة البلدة، بل و وصل الامر بهم إلى إقامة تظاهرات وتجمعات لمنع مثل هذه المدرسة التي ستخدم كما يقول الخبر أكثر من 1000 طالب وطالبة من الجالية الإسلامية، المثير أيضاً أن بعض الاهالي شاركوا في التعليق وكانت تعليقاتهم عنصرية للغاية، مثل “إذهبوا أيها العرب الإرهابيون، لامكان لكم هنا في أستراليا… الخ من التعليقات العنصرية المقيته.
( اكمل قراءة التدوينة )

تشفير !!!

الجمعة, 23 مايو, 2008

فألقت عصا الترحال واستقر بها النوى *** كما قر عينا بالاياب المسافر

ملحوظة: أول تجربة لي في التدوينات المشفرة !!

رحلة البحث عن سرير

الخميس, 1 مايو, 2008

ليس من عادتي متابعة قناة العربية، لكنني قبل قليل وبينما كنت أقلب قنوات تلفازنا وأنا أتناول طعام العشاء، أستوقفتني قناة العربية وهي تبث خبراً عن تكفل “خادم الحرمين الشريفين” الملك عبد الله بعلاج أحد الأطفال المرضى بدولة الأردن الشقيقة في أي دولة من دول العالم، وحسب ما فمهت من الخبر بأن الطفل يعاني من السمنه المفرطة بسبب خلل في الهرمونات التي تؤدي لزيادة وزنة كيلو غراماً يومياً، إلى هنا ويبدوا الخبر عاديا، فقد إعتدنا من قيادتنا الرشيدة على مد يد العون ومساعدة الغريب قبل القريب، نحن لا نستخسر على هذا الطفل علاجه شفاه الله وجميع مرضى المسلمين، لكنني أتسائل هنا، هل إنتهت جميع مشكلاتنا الصحية؟ أم أن قد مرضانا قد إكتفوا ذاتياً من خدمات وزارة الصحة، لنبدا بتصدير هذه الخدمات للخارج.

لا يختلف إثنان على ضعف الخدمات الصحية في بلادنا، ولا أدل على ذلك من كثرة الشكاوى عن سوء الخدمة والإهمال الطبي، وكثرة الحوادث والأخطاء الطبية، التي أصبحت صفة سائدة في مستشفياتنا العامة والأهلية، فكم من مريض قد إختطفه الموت بسبب إهمال طبي، وتهاون من قبل الكادر الطبي، وكأن أرواح البشر لاقيمه لها لدى هؤلاء، ليتم تجيير هذا الخطأ والتهاون تحت بند “القضاء والقدر” !!

بالأمس أحزنني أحد التقارير في صحيفة الحياة عن حالة أخينا مهند أبو دية الذي فقد رجله ثم فقد بصره بسبب الإهمال والتراخي في نقله لمسشفى أهلي غير مؤهل، ومن بعده مأساة الأخت هديل الضيف التي أحزننا والدها وهو يستجدي لنقلها لمشفى حكومي بعد أن رفض الأطباء نقلها بحجة أنه لا ليس بالإمكان تقديم أفضل مما كان، نحن هنا لا نزايد على حالة مهند أو هديل لكننا نتسائل هل نحن بحاجة لتصعيد إعلامي في كل مرة يضطر فيها مريض لسرير في بلادنا، ماذا إذا كان المريض مواطناً عاديا ولا يستطيع تصعيد قضيته لوسائل الإعلام، هل يقضى عليه بالموت لانه لا يمتلك صوتاً.

حتى الإعلام الرسمي الممثل بالصحف المحلية لم يكلف نفسه بالحديث عن ما يجري وكان هؤلاء ليسوا مواطنين من حقهم الحصول على أبسط حقوقهم ألا وهي الرعاية الطبية، صحفنا الإنتقائية في الطرح التي عودتنا دائما الحديث عن الهئية وعن المؤسسة الدينية لم تكلف نفسها عناءاً بمتابعة حالة أخينا مهند أو هديل، لتطل علينا بعض المقالات الفردية التي يشكر اصحابها على متابعتهم وتحدثهم عن القضايا الحقيقة، ولا يسعني هنا إلا أن اشكر الأستاذ نجيب الزامل والأستاذ عبد الله العتيبي والاستاذ تركي الدخيل على مقالاتهم الجميلة والشجاعة التي تحدثت عن مهند وهديل.

خارج السطر.. في الكويت إستقالت وزيرة الصحة معصومة المبارك على إثر حريق مستشفى الجهراء الذي أدى لوفاة ثلاثة مرضى، الوزيرة التي ذكرت فيما بعد بانها فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث ذكرت بان التقرير أشار إلى أن الحريق ليس سببا في وفاة المرضى ولكنها أثرت الإستقالة بسبب تقصير وزارتها.


© 2009-2010 aliws All Rights Reserved -- Copyright notice by Blog Copyright

193828 pages viewed, 217 today
16145 visits, 23 today
FireStats icon Powered by FireStats