إرشيف التصنيف: ‘متابعات’

سورة الكهف .. وزدنهم هدى

الأربعاء, 26 أغسطس, 2009

5450_134942460488_632335488_2235878_5937897_n

رمضان والقرآن صنوان لا يفترقان، نزل القرآن في رمضان، ومازال جبريل عليه السلام يتدارسه مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى وفاته، ونحن في بداية الشهر نمسك بمصاحفنا ونبدأ بالفاتحة ونعزم على الختمة الأولى ثم الثانية وربما الثالثة، ومع كل ختمة يبقى حاجز الفهم والاتصال بالقرآن كما هو… لماذا؟

هل نواجه مشكلة حقيقية في التعامل مع القرآن؟ في فهمه وتدبره والتفاعل معه؟

هل من طريقة إلى تغيير آليات تعاملنا مع القرآن الكريم؟

وهل من الممكن الاستفادة من شهر رمضان في تغيير سلوكياتنا نحو كتاب الله؟

تفسير سورة الكهف محاولة لبناء عقلية تجيد التعامل مع القرآن الكريم… وأنا متفائل بإمكانية ذلك.

هي دروس قصيرة أسجلها بالصوت والصورة… وفتحنا الباب للتعليقات والإضافات والاستفسارات، وسأكون معكم طوال هذا الشهر الكريم، أجيب وأفيد وأستفيد.

أسأل الله أن يرزقنا فهم كتابه وأن يتقبل منا صالح الأعمال… آمين

مصطفى الحسن

متعلقات:

السلطة الرابعة والمطالب!

الخميس, 23 أكتوبر, 2008

يطلق على الصحافة “السلطة الرابعة” –بضم السن طبعاً- ويأتي ذلك بعد السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، ويذكر أن أول من استخدم هذا المصطلح هو المؤرخ توماس كارليل في كتابة “الأبطال وعبادة البطل”. ففي العالم المتقدم تلعب الصحافة والإعلام دوراً هاما في تشكيل الرأي العام، والتأثير على الكثير من القرارات السياسية، ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً، أجبرت فضيحة “ووتر جيت” الرئيس “نيكسون” للإستقالة، بعدما أكتشف أحد الصحفيين أجهزة تنصت في مقر الحزب الديموقراطي. وفي بريطانيا لعبت الصحافة البريطانية دوراً كبيراً في حمل “رئيس الوزراء” السابق “توني بلير” على تقديم إستقالته، لذلك لن نستغرب مثلاً عندما نقرأ مطالب بعض الشعوب والأمم، فالبعض يطالب بالدستور والبعض الأخر يطالب بالحرية والعدل والمساواة العدالة في توزيع الثروة .. الخ من المطالب المعقولة.

لكن في بلدان العالم الثالث تتحد السلطات الثلاث وربما انضمت لهم “السلطة الرابعة” ، لذلك نجد أن سقف المطالب ينخفض بشكل رهيب، ويبدوا أن جميع مشاكلنا قد حلت ولم يتبق غير مشكلة هدف “محمد نور” الغير أخلاقي !! في مرمى فريق النصر حتى يطالب البعض بإلغائة ..

“رابط لأحد المقالات في إحدى صحفنا المحلية”

والله يخلف علينا .. وعلى صحافتنا.

لا تعليق

الجمعة, 17 أكتوبر, 2008

الصورة من وكالة رويترز ويظهر فيها مرشحا الرئاسة الأمريكية بعد أخر مناظرة بينهما والتي جرت في مدينة نيويورك.

“الجنجال” في الدفاع عن البنغال

الأحد, 15 يونيو, 2008

لاشك بأن المتتبع لإعلامنا المحلي “الرسمي” وغير “الرسمي” سيلاحظ النبرة العدائية التي بدأت تتشكل لدى مجتمعنا ضد العمالة الأجنبية وخصوصاً من الجالية البنغالية تحديداً، الصحف الرسمية التي بدأت تركز مؤخراً على جرائمهم بالبنط العريض، وسائل الإعلام المرئية التي ناقشت موضوعهم في برنامج “99″ الجريء، السخط الشعبي المنتشر عبر الأنترنت والتقنيات الحديثة، حتى أن صاحبي “عبد الكريم” أنشأ مجموعة في موقع “facebook” الشهير، بعنوان “معاً ضد البنغالية”، ومع تباين الأصوات المضادة للعمالة البنغالية بين متطرف يطالب بإنزال أقصى العقوبات بهم والمتراخين المطالبين بإبعادهم ووقف إستقدامهم نهائياً نجد أنفسنا حائرين في إيجاد الحل المناسب لهذه المشكلة.

إن توجيه الرأي الشعبي نحو قضية كهذة سهل في بلادنا، أو مجتمعنا السعودي، الذي إعتدنا فيه على النظرة الدونية للآخر “الضعيف” وأعني هنا العمالة ذات الأعمال المتدنية، وربما إمتدت هذه النظرة لتشمل جيراننا العرب المقيمين لدينا، قد تبدوا هذه النظرة طبيعية ففي أمريكا مثلاً لا يحمل الشعب الأمريكي الود والإحترام لمهاجري أمريكا الجنوبية ذلك أنهم يرون فيهم مشاركين ومنافسين لهم في أرزاقهم، للأمريكين ذوي الأصول المكسيكية، فما بالك بالمكسيكين أنفسهم، ذلك أنهم يرون فيهم مشاركين حقيقيين لهم في أرزاقهم وأنهم يشكلون عصابات منظمة تنشر الفساد في البلاد عبر السرقة المنظمة والمتاجرة بالممنوعات!!، وفي ألمانيا أيضاً يمثل الأتراك إحدى أكبر الأقليات في البلاد ولا يحظى أفرادها بإحترام الشعب الألماني، لذلك يعمد بعض النازيين الجدد لمحاولة الإنتقام منهم كما حدث قبل سنوات عندما أحرق شبان ألمان بيتا يسكنه بعض الأتراك المهاجرين في صورة من صور العداء السافر، وفي فرنسا أيضاً يواجه مهاجروا شمال أفريقيا نفس المعاملة السيئة !!،

وربما لم تصل المرحلة في بلادنا وفي تعاملنا مع البنغاليين لدرجة الحرق والقتل، لكن بوادر الكراهية الظاهرة للعيان على الأقل عبر مقاطع موقع “اليوتيوب” التي بدأت تنتشر لبعض ممارسات العنف مع العمالة “البنغالية” بحاجة إلى مراجعة ومتابعة حقيقة حتى لا يؤدي الإحتقان الموجود لما لا يحمد عقباه، ففي أحد المقاطع يظهر عامل نظافة ذكر أنه من الجنسية البنغالية، يتعرض فيه العامل للإهانة والإذلال والصفعات المتتالية .. لانه سرق “جنط” أحد الإطارات، ومع أنه لا يوجد مبرر للسرقة إلا أن طريقة تعامل صاحب المقطع لم تكن الطريقة المثلى، كان بإمكانة التوجة إبلاغ السلطات الرسمية لتقوم بإتخاذ الإجراء اللازم، وغيرها من المقاطع الأخرى المنتشرة التي تسيء للإنسانية،

كل هذا يدعونا للتسائل، هل يمكن أن يولد الإنسان مجرماً أو مخرباً كما يدعي البعض!!، وماهي الأسباب التي دعت هذه الفئة لسلوك الإجرام، أعتقد أننا بحاجة لتحديد أسباب المشكلة إذا أردنا أن نحلها ونضع أيدينا على الجرح، فكيف يمكن لعامل قدم من بلاد بعيدة طالباً للرزق ان يعيش هنا في بلادنا أو بلاد الخليج عموماً التي تعاني من التضخم الهائل في أسعار المعيشة براتب لا يتجاوز “75″ ريالاً شهرياً، كما أشار الأخ “صقر فيصل” هذا يعني أن يومية هذا العامل لا تتعدى الريالين، وهي لا تكفي لشراء ربع وجبة !!، بل كيف يمكن لآخر أن يعيش لمدة قد تصل إلى ثلاثة أشهر دون حصولة على مرتبه الشهري، هذا ما إستمعته لشكوى إحدى المواطنات عبر الإذاعة عن معاناتها مع إرتفاع الإيجارات وبانها لم تصرف لمخدومهم وخادمتهم الراتب لمدة تزيد عن 9 أشهر .. عمال النظافة التي نراهم يوميا في شعوارعنا بملابسهم البرتقالية الزاهية، يمشون في حر الشمس اللاهبة لجمع القمامة!! هل جرب أحدنا سؤالهم عن قيمة المبلغ الذي يتقاضاه ومتى إستلم مرتبه الأخير؟ ستفاجأ بأن راتبة لا يتجاوز “400″ ريال، وبأنه لم يستلم راتبه من ما يزيد عن ثلاثة أشهر!!

فهل يحق لنا أن بعد ذلك أن نتسائل ببلاهة.. لماذا تنتشر مصانع الخمور، وشقق الدعارة، وترويج الأفلام الاباحية، الخ من الجرائم التي لايمكن للمواطن أن يتورط فيها؟ فهي للعمالة الأجنبية ولحديثي العهد بالجنسية !!، ومع أن قلة الموارد المالية لا تبرر الإنخراط بمثل هذه الأعمال، إلا أننا يجب أن لانخدع أنفسنا برمي التهم وتجيير الخطأ على هذه العمالة، بل محاسبة من قام بالمتاجرة بتأشيرات دخول هؤلاء للبلد دون توفير العمل لهم، مطالباً إياهم بدفع مبالغ شهرية مستقطعة !! دون الإهتمام عن طريقة جلب العامل لهذه الأموال، فأيهم أحق بالتشهير والمحاسبة، العامل المسكين .. أم التاجر الجشع ال**** ؟؟

خارج البيعة:

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه” رواه ابن ماجه . وفي الباب عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عند أبي يعلى والبيهقي، والجامع عند الطبراني، وكلها ضعاف، وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “من استأجر أجيرا فليسم له أجرته” رواه عبد الرزاق وفيه انقطاع، وصله البيهقي من طريق أبي حنيفة .

أعتقد أننا لو استقدمنا بعض الأمريكان او الأروبيين ثم عاملنهم بمثل معاملة البنغالين .. فلن نفاجأ بممارسات تماثل ممارسات البنغالية في مجتمعنا!!

كتب ولم يراجع،،

أبو نورة وتركي الدخيل وأشياء أخرى ..

الأربعاء, 21 مايو, 2008

كمجتمع عربي وخليجي، تفرض علينا العادات التقاليد في بعض الأحيان المجاملة أو النفاق الإجتماعي كما يحلوا للبعض تسميته، فلا يمكنك مثلاً أن ترد زائراً طرق بابك لأنه لم يبلغك أو يرتب موعداً معك، وربما إضطررت للقيام بخدمة لأحدهم مع أنها تتعارض مع مصلحتك من باب “من سعى في حاجة أخيه”. مع ذلك تبقى بعض المجاملات مقبولة بينما لا يمكن قبول قسم كبير منها.

في يوم الجمعة الماضي، أجبت أحد الزملاء القدامى لوليمة عشاء وبما أننا لم نلتق منذ مدة طويلة فقد إمتدت السهرة لساعة متأخرة من الليل، رافقتنا في هذه السهرة الشاشة العربية الأجمل كما يدعي أصحابها، في إستضافة لنجم العرب الأول محمد عبده أوكما يحب عشاقة تسميته بأبي نورة. ولأنني لست من متابعي وعشاق الأغاني عموماً، وما يتبعها من الآن من “الإنشاد الإسلامي الحديث” الذي بدأ في الإنتشار، ومع أن شيطاني يغلبني في بعض الأحيان لأستمع لإذاعة البحرين للأغاني الشعبيه :) ، مع ذلك حاولت مجاملة زميلي بالجلوس والتظاهر بالإستمتاع باللقاء، المقدم “ثقيل الطينة” والضيف “أبو نورة”، إلا إن إعلان مقدم البرنامج ثقيل الطينة مشاركة الإعلامي تركي الدخيل، ولأن تركي من الشخصيات المحبوبة لدي، فقد أثرت البقاء متحملاً سذاجة مطربنا المحبوب الذي كنت أظن و “الظن أكذب الحديث” أنه فاهم، فقد سمعت أنه تمت إستضافته من قبل مقدم برنامج “البنية” عبد الله هضبان !! لمناقشة الفن من منظور الإسلام أو شيء من هذا القبيل، شعوري بالغبن والصدمة بعد جلوسي تلك الليلة، لا يوصف، فالأستاذ تركي قدم لنا أروع أمثلة التملق والمجاملة، للحظة، خلت أن محمد عبده ولي أو ملك من إطراءات الأستاذ تركي، تركي الذي لم يتورع في أن يصف أبو نورة بالثروة القومية !! و أوصاف أخرى .. لا مجال لذكرها هنا. لم تكن إطراءات تركي الغير مبررة المفاجأة الوحيدة في تلك السهرة، أبو نورة أيضاً أصر على أن يسجل تواجده وخفة دمة عندما علق بأن الرسول صلى الله عليه وسلم سعودي !!

إنتهت سهرتنا تلك الليلة وإستأذنت زميلي، وفي طريقي إلى البيت لم أكن أدري أينا أسواء مجاملتي، أم تملق تركي أم سخافة أبو نورة ؟؟

يبدوا أننا كنا كلنا سيئين في تلك الليلة !!

ملحوظة، مازلت أرى في الأستاذ تركي إعلامياً مبدعاً ومحاوراً رائعاً.

خليك بالبيت !!

الثلاثاء, 13 مايو, 2008

تفرض إنتخابات مجلس الأمة الكويتي نفسها على المجتمع الخليجي، الكويت التي سبقت سياسياً جميع دول الخليج، في تقسيم السلطات الثلاث وفصل المسؤوليات التشريعية والقضائية والتنفيذية، منذ الستينات، حل مجلس الأمة، إستجواب الوزراء، دمج الدوائر و طرح الثقة .. الخ، من المصطلحات التي نسمعها اليوم عبر وسائل الإعلام بعدما تم حل مجلس الأمة في دولة الكويت الشقيقة، بعد أيام قليلة سيبدأ العد التنازلي للإنتخابات الجديدة لعام 2008 ومع ما يرافق الحملات الإنتخابية و “الفرعيات” ووعود المرشحين من أخبار غريبة وعجيبة، لفت نظري إقتراح عجيب تطلقه مجموعة من النواب الإسلاميين وإتفق على تسميته “خليكِ بالبيت”

ببساطة إقتراح قانوان خليكِ بالبيت الذي شرحة الدكتور وليد الطبطبائي المرشح الإسلامي والنائب السابق يتلخص في الآتي، أن تعطى المرأة الغير عاملة، والمتفرغة في البيت لتربية أولادها وخدمة زوجها مكافأة شهرية “راتب” لقاء بقائها في البيت، وأن تعطى مكافأة مقطوعة أيضاً عن كل طالب متفوق. وقد علل النائب وليد ذلك بأن من حق المرأة التي تفرغت لرعاية أولادها والإهتمام بزوجها الحصول على ما يعتقده النواب بديلاً لها على تفرغها. لكن بعض النساء المرشحات والناخبات من الأطراف الأخرى إعترضن على هذا القرار أو على فكرته مبينين أن تفرغ المرأة لرعاية أطفالها وخدمة زوجها هو أمر مفروغ منه، وواجب من واجباتها الملزمة حسب الشريعة الإسلامية، وبانه من المستحيل قياس هذه الرعاية والخدمة وتقويمها لتستحق عليه راتباً أو مكافأة.

الدكتور وليد الذي رد على النقطة التي أثارتها إحدى السيدات المرشحات، ذكر بأن هذه إقتراح المكافأة هي نصيب المرأة الكويتية من النفط والثروة الكويتية وبان من حقها الحصول على هذه الإمتيازات. وحتى لا ندخل في جدل عقيم حول حق المرأة الكويتية في الحصول على هذه المكافأة من عدمها، فلن يصلنا جزء منها. إلا أن الفكرة بحد ذاتها جميلة، بل هي تشجيع للمرأة للبقاء في بيتها والتفرغ لرعاية أطفالها. بدلاً من البحث والسعي طلباً للرزق ومساعدة زوجها في توفير المصادر المالية. في النهاية تبقى المراة إحدى أدوات الإنتخابية التي يستغلها البعض، والورقة الرابحة خصوصاً بعد إعطاء المرأة حق التصويت والترشح، ترى ماذا سيحدث في بلادنا إن تم إعطاء المرأة حق الإنتخابات البلدية، هل سيؤثر ذلك على وعود مرشحينا؟

بقدر ما راقتني فكرة بقاء المرأة في بيتها، وأنه هو المكان الأمثل والطبيعي لها، بقدر ما تعجبت معارضة الكثير من النساء لهذا القرار، ولو عرض على بعض الرجال في بلادنا لما تردد البعض في تشجيعه مع ما نسمعه من مطالبات الكثير براتب “بدل” عاطل ،،

لمتابعة ما يجري في الساحة الإنتخابات الكويتيه .. أحيلكم لمدونة الأخ “باغي الشهادة” المؤيد لحدس :) ،

ونبيها خمسة،،

ندوة عن النشر الإلكتروني في أدبي الشرقية

السبت, 10 مايو, 2008

يقيم النادي ندوة عن النشر الإلكتروني بعنوان ” تقصّي الإبداع في النشر الإلكتروني”، ضمن فعاليات الموسم الثقافي،ويشترك في هذه الندوة، من البحرين الناقد السينمائي حسن حدّاد، ومن السعودية جبير المليحان المشرف على موقع القصة العربية، وعبدالواحد اليحيائي المشرف على موقع جسد الثقافة. وذلك على صالة المحاضرات بمقر النادي يوم الثلاثاء8/5/1429هـ الموافق 13/5/2008. تتابع النساء الأمسية عبر الدائرة التلفزيونية الداخلية.

ندوة موّفقه،

تنبيه:

يقع النادي في مدينة الدمام على الشارع الأول، ولمن أراد مرافقتي فحياه الله. يمكن نتعشى بعد الندوة :)

الدعاء الإلكتروني

الثلاثاء, 6 مايو, 2008

موضوع كتبته منذ فترة، ركنته في جهازي لأعتقادي بان الوقت غير مناسب وقد يحمل على غير مقصده !! ولكنني تشجعت بعد قرائتي لهذا الموضوع في مدونة Entropy. رابط الموضوع.

قال تعالى: “وقال ربكم إدعوني أستجب لكم” وقال أيضاً في كتابه :”وإذا سالك عبادي عني فأني قريب إجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون”، وقد جاء في بعض الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إن الله حيي كريم، يستحي من عبده إذا دعاه ان يردهما صفراً خاليتين” وقال أيضاً ” لايرد القضاء الإ الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر”،

منذ فترة وأنا الاحظ إنتشار ظاهرة غريبة في المجتمعات الإلكترونية كالمنتديات والمدونات وأخيراً الشبكات الإجتماعية كموقع facebook ، وهي ظاهرة الدعاء الجماعي أو ما أسميه بالدعاء الإلكتروني، فما أن يفقد أحدهم قريباً له، أو يصاب أحد أحبابه بمرض حتى يقوم بنشر الخبر في الأنترنت ولا مشاحة في ذلك، فمن يدري فربما كانت بركة دعاء احدهم سبباً في شفاء المريض أو الشفاعة له، وتراثنا الديني زاخر بقصص الدعاء المستجاب، لكن المثير للتعجب هو طريقة الإستجابة لهذه المواضيع، أحد الأمثلة لهذه الإستجابات هي تكرار الدعاء سبع مرات أو عشر معتقدين بذلك أنهم ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال “ما من مسلم لم يحضر أجله فيقول سبع مرات، أسال الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفيك، إلا عوفي”، ولإن سألت أحدهم عن سبب تكراره، لتعذر بأن أحدهم سيقرأه، ولإن إفترضنا هذا جدلاً، فهل سيتابع القاريء قرائته ليكمل خمس أو عشر صفحات من الأدعية المكررة. وربما أفردت بعض المنتديات أقساماً مخصصة للموتى والمرضى والمبتلين للدعاء لهم، أضف على ذلك ما يحدث في بعض القنوات من أدعية على شريط الرسائل.

بعض شعائر الإسلام لها خصوصية وروحانية، فالدعاء أسمى وأرقى من أن يتم تكراره ونسخة ولصقة دون الإنتباه للمعنى الحقيقي المتمثل في ضعفنا وحاجتنا وضرورة إلتجائنا لخالقنا في السراء والضراء، ولعل العذر في ذلك اننا ندفع في بعض الأحيان تحت تأثير سذاجتنا الدينية، وحبنا للخير في الإقدام على بعض التصرفات الغريبة، والتي لا فائدة ترجى منها.

ماذا جنت علينا التقنية الحديثة !!

إضاءة:
روى ابن شيبة وأحمد بن حنبل وابن مردويه والبيهقي في كتاب “الأسماء والصفات” عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال “كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فجعلنا لا نهبط واديا ولا نصعد شرفا، إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، فدنا منا وقال: يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصما ولا غائبا، إنمـا تدعــون سميعا بصيرا، إن الذين تدعون أقرب إليكم من عنق راحلة أحدكم”

خارج البيعة،

صحيح ما رد القضاء الا الدعاء المستجاب
ولا تهز المسلمين الا الظروف المفزعه
“للشاعر حامد زيد”

أسبوع رديء أخر !

الأحد, 4 مايو, 2008

“.. خرجت من المنزل الخامسة والنصف صباحاً، وفي يدي كوب قهوة سوداء بدون سكر، قدت السيارة من الدمام إلى الظهران حيث أعمل في أكبر شركة نفط في العالم، ستون الف موظف وموظفة .. إنها دولة داخل دولة!، إستمعت كالعادة إلى نشرة الاخبار من إذاعة القوات المسلحة الأمريكية AFN على موجة FM في راديوا السيارة، بعد النشرة، تحدث المذيع الشهير بول هارفي بلهجة جادة على غير عادته، محذراً الرعايا الأمريكين في السعودية من إحتمال وقوع المزيد من العنف بعد عملية “ينبع” الإرهابية قبل ثلاثة أيام، سرت شائعة قوية بين الموظفين تقول أن الشركة ستزيد مرتبات الموظفين الأمريكيين كـ “بدل خطر”، حتى لا يستقيلوا ويغادروا البلد بسبب الحوادث الأرهابية الأخيرة، .. ياإلهي، .. الأ يكفي أنهم يتقاضون على الأقل 50% أكثر من مرتباتنا على نفس الدرجة في الأحوال العادية؟ ألسنا نعمل معهم في نفس المباني والمعامل التي قد تكون مستهدفة؟ لماذا لانعطى نحن أيضاً “بدل خطر” ؟؟

“أسبوع رديء أخر” مجموعة من النصوص بين القصة القصيرة والمقالات للكاتب المهندس حمد العيسى، أكثر من خمسة عشر نصاً كتبها الأستاذ حمد بين عامي 2002-2005 نشرت في بعض الصحف والمجلات الخليجية والعربية وفي بعض المواقع العربية.

في “الهايد بارك” يتحدث الكاتب حمد عن حرية الرأي والإختلاف في الغرب وكيف يتقبل الأخرون الرأي الأخر مجموعة من الصور القصيرة التي يصور فيها الكاتب مجموعة من المواضيع التي يتناقش فيها زوار حديقة الهايد بارك، ليصل أخيراً إلى نقاش عربي- عربي طائفي سقيم، إنتهى بتدخل رجال الشرطة لإنهاء الإشتباك.

وفي “انتخابات” يروي الكاتب ما حدث أثناء الإنتخابات البلدية، التي تحمس لها بطل القصة ليدعوا أقاربة وأصدقائة للتسجيل أنفسهم كناخبين، رغم سعادته بهذا التغيير وزيارته لبعض المخيمات الإنتخابية التي فوجيء بما تقدمه فالأمسيات الشعبية والأناشيد الإسلامية والمحاضرات الدينية ووجبات العشاء الدسمة، الوعود الخيالية التي قدمها المرشحون لم تخرج عن “بيت لكل مواطن” و “جمعية لتييسير الزواج” ، “القضاء على البطالة” أحدهم ذكر بأنه قام بتأليف كتاب عن الأبل !!، قبل التصويت بأيام وصلته رسالة من قريب، لقائمة تمت تزكيتها من أهل العلم والصلاح، لم تعجبه الرسالة، إختار سبعة من المشرحين بعناية، في يوم التصويت فؤجي بأن إسمه قد سقط سهواً من قائمة الناخبين !!

وحتى لا أحرق الكتاب كالعادة بسرد القصص، التي إختلفت مضامينها وأهدافها .. سأقتصر على ذكر العناوين فقط، هايد بارك، انتخابات، المهدي المنتظر، بورترية أنسان مرن، ت ف ك ي ر، إذا أردنا، تسقط أمريكا، العظمة، النار والبيضة، أمانة الأستاذ سفلان، المارد، شكل ومضمون، مانيلا.. مانيلا، عزيزي ماهر، الجلد السميك دوت كوم و أسبوع رديء أخر.

صدرت المجموعة عن دار الدراسات العربية للنشر والتوزيع، والكتاب من القطع المتوسط، يقع الكتاب في أكثر من مائة وثمانين صفحة، الطبعة الأولى 2006.

قراءة ممتعة :)

ملحوطة: تم ربط بعض القصص بموقع القصة العربية للفائدة.

صياحة، عندما تصبح التفاهة غالية!!

الخميس, 1 مايو, 2008

لا يمكننا أن ننقد أي عمل أدبي أوفني دون الإطلاع عليه، تبدوا هذه القاعدة بديهية من بديهيات الحكم على الأشياء ونقدها، وكما قيل الحكم على الشيء فرع عن تصوره، لكنني سأتجاوز هذه القاعدة اليوم، لأتحدث عن خبر لفت إنتباهي في إحدى صحفنا المحلية، في البداية إعتقدت أن هناك خطأ أو لبساً في الخبر كعادة صحفنا المحلية، فقد تعودنا من بعض صحفيينا على الأخبار الملفقة والمكذوبة، لنجد التكذيب والتراجع في اليوم التالي لها.

كان الخبر يتحدث بفخر عن فوز مسلسل “صياحة” بجائزة أفضل عمل درامي في مهرجان الخليج العاشر للإذاعة والتلفزيون المقام بدولة الكويت الشقيقة، وفوز كاتبته الدكتورة ليلى الهلالي كأفضل كاتبة سيناريو!! والمخرج عامر الحمود كافضل المخرج، حاز المسلسل المذكور على الجائزة الذهبية، ولا أدري على أي معيار وأسس تم إختيار المسلسل كأفضل عمل درامي، هل كان ذلك بسبب سوء المعروض لهذه السنة، كان بإمكانهم حجب الجائزة مثلاً، لكن يبدوا أن ذائقة النقاد، لا تختلف كثيراً عن ذائقة المنتجين لذلك لم تكن النتيجة مستغربة !!

ما يثير الدهشة والإستغراب والتعجب في آن واحد هو مقدار المبلغ الذي صرف على هذا العمل، حيث أكد مخرج العمل عامر الحمود على أن المبلغ الذي رصد للعمل جاوز العشرة ملايين ريال سعودي، مبرراً إرتفاع المبلغ بتصوير بعض المقاطع في باريس، والأردن وسكنهم في فندق الميريديان!! عشرة ملايين ريال !! تدفعها وزارة الإعلام والتلفزيون السعودي لإنتاج مسلسل تافه لا يحمل أي قيمة إجتماعية هادفة.

لا أحد يشكك مطلقاً بأن للفن دوراً في نقل وتوصيل الثقافة ونشر الصورة الصحيحة والجميلة عن حضارتنا، لا ننكر أن للفن دوراً في معالجة مشاكل المجتمع، وتقويمها عبر البرامج الهادفة والموجهة، لكن أن تصرف عشرة ملا يين ريال لإنتاج مسلسل، فهو أمر يحتاج إلى إعادة نظر وإلى مراجعة، في بلد يرتفع فيها معدل التضخم، ويمتد خط الفقر ليشمل أناساً كانوا في مأمن عنه، في بلد لا يجد البعض مسكناً بينما يجهد البعض في الحصول على سرير!! في بلد تصرف أمواله على ما لا يستفاد منه !!

إعتذار: إعتذر إن أطلقت أحكاماً مسبقة دون مشاهدة المسلسل أعلاه مخالفاً القاعدة الأساسية ” الحكم على الشيء فرع عن تصورة” لكنني أعتقد أن عشرة ملايين ريال كثيرة جداً على مثل هذه التفاهات!!


© 2009-2010 aliws All Rights Reserved -- Copyright notice by Blog Copyright

193828 pages viewed, 217 today
16145 visits, 23 today
FireStats icon Powered by FireStats