تفرض إنتخابات مجلس الأمة الكويتي نفسها على المجتمع الخليجي، الكويت التي سبقت سياسياً جميع دول الخليج، في تقسيم السلطات الثلاث وفصل المسؤوليات التشريعية والقضائية والتنفيذية، منذ الستينات، حل مجلس الأمة، إستجواب الوزراء، دمج الدوائر و طرح الثقة .. الخ، من المصطلحات التي نسمعها اليوم عبر وسائل الإعلام بعدما تم حل مجلس الأمة في دولة الكويت الشقيقة، بعد أيام قليلة سيبدأ العد التنازلي للإنتخابات الجديدة لعام 2008 ومع ما يرافق الحملات الإنتخابية و “الفرعيات” ووعود المرشحين من أخبار غريبة وعجيبة، لفت نظري إقتراح عجيب تطلقه مجموعة من النواب الإسلاميين وإتفق على تسميته “خليكِ بالبيت”
ببساطة إقتراح قانوان خليكِ بالبيت الذي شرحة الدكتور وليد الطبطبائي المرشح الإسلامي والنائب السابق يتلخص في الآتي، أن تعطى المرأة الغير عاملة، والمتفرغة في البيت لتربية أولادها وخدمة زوجها مكافأة شهرية “راتب” لقاء بقائها في البيت، وأن تعطى مكافأة مقطوعة أيضاً عن كل طالب متفوق. وقد علل النائب وليد ذلك بأن من حق المرأة التي تفرغت لرعاية أولادها والإهتمام بزوجها الحصول على ما يعتقده النواب بديلاً لها على تفرغها. لكن بعض النساء المرشحات والناخبات من الأطراف الأخرى إعترضن على هذا القرار أو على فكرته مبينين أن تفرغ المرأة لرعاية أطفالها وخدمة زوجها هو أمر مفروغ منه، وواجب من واجباتها الملزمة حسب الشريعة الإسلامية، وبانه من المستحيل قياس هذه الرعاية والخدمة وتقويمها لتستحق عليه راتباً أو مكافأة.
الدكتور وليد الذي رد على النقطة التي أثارتها إحدى السيدات المرشحات، ذكر بأن هذه إقتراح المكافأة هي نصيب المرأة الكويتية من النفط والثروة الكويتية وبان من حقها الحصول على هذه الإمتيازات. وحتى لا ندخل في جدل عقيم حول حق المرأة الكويتية في الحصول على هذه المكافأة من عدمها، فلن يصلنا جزء منها. إلا أن الفكرة بحد ذاتها جميلة، بل هي تشجيع للمرأة للبقاء في بيتها والتفرغ لرعاية أطفالها. بدلاً من البحث والسعي طلباً للرزق ومساعدة زوجها في توفير المصادر المالية. في النهاية تبقى المراة إحدى أدوات الإنتخابية التي يستغلها البعض، والورقة الرابحة خصوصاً بعد إعطاء المرأة حق التصويت والترشح، ترى ماذا سيحدث في بلادنا إن تم إعطاء المرأة حق الإنتخابات البلدية، هل سيؤثر ذلك على وعود مرشحينا؟
بقدر ما راقتني فكرة بقاء المرأة في بيتها، وأنه هو المكان الأمثل والطبيعي لها، بقدر ما تعجبت معارضة الكثير من النساء لهذا القرار، ولو عرض على بعض الرجال في بلادنا لما تردد البعض في تشجيعه مع ما نسمعه من مطالبات الكثير براتب “بدل” عاطل ،،
لمتابعة ما يجري في الساحة الإنتخابات الكويتيه .. أحيلكم لمدونة الأخ “باغي الشهادة” المؤيد لحدس
،
ونبيها خمسة،،

شخصياً أصفق لمطالبة د:وليد الطبطبائي..
مرحباً بوظيفة التربية -أعظم رسالة لأي أمرأة – !
(على أن لايكون الكلام أسلوب دعائي يستهدف كسب أصوات أنصاف المتعلمات ومن لاوظيفة لها في الكويت ..)
لا أعتقد بأن غالبية النساء يحرصون على الوظيفة للحاجة المادية بقدر ماهو تحقيق الطموح الشخصي
تعرف يا عليّ !!؟
من المفارقات العجيبة عندنا أن المرأة لو خرجت من بيتها إلى المدرسة أو إلى الروضة إو إلى الحضانة “لتربّي” أبناء الآخرين فستعتبر امرأة عاملة [ منتجة ] تخدم مجتمعها وتنال راتباً على ذلك ، وأمّا المرأة التي تمكث في بيتها لتربّي أبناءها وتبني شخصياتهم ومعارفهم فهي امرأة [ عاطلة ] !
يعني تربية عيال الناس إنتاج وبناء للمجتمع ..
وتربية أبناءها عطالة وبطالة !!؟
كانت أمي تضحك على فكر المجتمع – بالمناسبة هي مدرسة تركت التدريس لمّا شرفنا أخي الذي يصغرنا بالحضور إلى هذه الدنيا – ؛ تقول : يبدو أني سأكلّم أم الجيران لتأتي وتربّيكم ونعطيها فلوس وأنا سأذهب لأربي أبناءها ويعطوني فلوس .. ونتعادل ، عشان نصير حريم منتجات بدل ما نكون قاعدين وعالة على المجتمع !
أكبر مجد شخصي وأعلى طموح للمرأة “الإنسان” أن ترى بعد زمن أبناءها وقد تخرّجوا من مدرستها بتفوّق وبدأوا في بناء المجتمع على كافة الأصعدة .
أتمنى – كما قالت آلاء – أن يكون الأمر مجرد دعاية انتخابية فقط .. وأن يكون ثمة حيّز في تطبيقه .
شكرَا بو أحمد
احيانا اتمنى اني كويتية
تلاقي اغلب الحريم الي رفضوا اما خايفين من البطالة، او ما عمرهم جربوا الشغل في البيت مع اطفال! و زي ما يقولون “الشغل في البيت full time job !”
بصراحة قرار شجاع لو انه رح يتنفذ من جد..
أخي طلال ، كلامك سليم .. بعض الناس فكرته عن القرار مغلوطة ، تشابه فكرة السجن والحبس والحرمان من أي عمل ونشاط وتقويض طموح واهتمامات وهوايات الزوجة/الأخت/الابنة …. بل كثير من النساء قاّت في بيوتهن(رغماً عنهن فلا وظائف ) ولكنهن من أسوأ الأمهات بالاهتمام والتربية .. إذا مجرد القرار ليس هدف برأيي والمسألة ذاتية تختلف من امرأة لأخرى .. ومع هذا لازلت أشجع عودة الأمهات للبيوت أو على الأقل احترام من اختارت هذا السبيل لكونها اختارت أعظم وظيفة ورسالة لا النظر لها أنها طاقة معطلة ..!
رأيي في المسألة (قرار المرأة في منزلها):
أن القرار يعتمد برأيي على مستوى (المرأة أولاً)
و(حاجة زوجها وأسرتها ثانيا) ..(ومدى توفيقها بين العالمين-وظيفة وأسرة)
لو كانت المرأة تقوم بعمل روتيني وظيفي لايقدم ولايؤخر في مسيرة الأمة
وكان أسرتها بحاجة لها وهي انسانة لاتوازن بين حاجاتها وحاجات الأسرة
أو كثيرة العلاقات بشكل يفسد استقرار عائلتها .. هنا نقول لها : قري في المنزل ولبي طموحك بألف وسيلة أخرى [عمل عن بعد-عمل تطوعي-.... الخ من الخيارات ]
أضف إلى ذلك أن القرار لايعني الحبس ..القرار لايعني الحبس ..القرار لايعني الحبس !
لكن السؤال الذي ظللت أفكر فيه لسنوات :
اللآتي ينادين بالقرار من النساء هن عاملات في مجال النهضة والتنمية والدعوة .. فلماذا لايجلسن في بيوتهن كما يدعين النساء للجلوس ؟
وبحكم قربي من بعض هذه الفئة الموّجِهَة سأجيب ببعضاً مما أعرف ؛ دكتورة ما .. أعرفها تماماً لاتنام الظهر ومجمل نومها في اليوم 4-5ساعات .. لتعوّض مايفوتها مع أبنائها وزوجها .. إضافة إلى ذلك .. لاتضيع وقتها في التلفاز أو السوق أو الزيارات .. بل كل زياراتها مع بناتها وحديثها معهن ..
هل تحقق هذه المرأة/الأمّ(بغض النظر عن كونها دكتورة أكاديمية) هل تحقق غاية القرار في المنزل وهي عاملة ؟
لستُ أدري إذ لم أجرب..والتجربة هي الفيصل برأيي ..
هل أصبحت مجتمعاتنا مادية لهذه الدرجة التي تطالب فيها المرأة مكافأة مقابل تربية أبنائها؟ أليست هذه هي رسالتها الأساسية في هذه الحياة؟
أظن أن غالبية النساء اللواتي يخرجن للعمل، لا يفعلن ذلك من أجل المال.. بقدر ما هو رغبة في تحقيق الاستقلال الذاتي و إرضاء الطموح الذي تحلم به، العاملات منهن يرين أن من تجلس في البيت لتربي أطفالها هي (أقل) منهن مستوى.. رغم أني أرى في ذلك تناقضا كبيرا.. فالمرأة العاملة تقدم مصلحتها الشخصية على مصلحة أطفالها و زوجها، و هذه أنانية منها..! بينما الأخرى تؤدي وظيفتها الطبيعية في الحياة.. بينما ينشغل الزوج بتوفير مصدر الرزق،، و لو أننا نظرنا إلى كل الأسر التي يعمل فيها الزوج و الزوجة، لوجدنا أن الطفل يقضي أكثر من 70% من يومه بعيدا عنهما.. فأي تربية تلك التي سيتلقاها منهما؟
قرأت في كتاب للدكتور عبد العزيز سويدان أن أحد أهم أسباب تفوق اليابان هو تفرغ الأم لتربية أبنائها
و نحن نلاحظ الآن أن الغرب لم يعد يعرف معنى كلمة الأسرة بسبب عدم وجود أم تلم شمل الأسرة و تتولى إدارتها
والله شي طيب..
في هذا الوقت الذي لا يخلو فيه بيت من خادمة..من الصعوبة أن نفرّق بين المرأة التي تفرغت لبنيها وتلك التي تفرّغت للزيّارات والصديقات..
لكن راقت لي فكرة مكافأة الطالب المتفوق.. أعتقد أنها مهما استنزفت من ميزانية البلد فإنها حافز قوي للنهوض بالمستوى التعليمي لدى الطلاب..وبالتالي مستوى الدولة..فالعائد الذي تجنيه أكبر..
الفكره ممتازة والهدف نبيل ..
اتمنى لهم الفوز
الأخت آلاء ..
لا أعتقد أن فكرة القرار دعائية، فالدكتور وليد لا يحتاج للدعاية الإعلامية والدليل على ذلك نتائج الإنتخابات الأخيرة ومركزة المتقدم في الدائرة الثالثة “الإسلامية”!!، مع ذلك نتمنى أن نراه قيد التطبيق !!
عزيزي طلال..
أولاً، كيف حالك، عسى لك رجعة قريبة ؟؟
ثانياً قد أوافقك الرأي إذا كنت تتكلم عن مجتمع غير مجتمعنا العربي أو الخليجي .. لأن كلمة “غالبية” فيها نظر !! غالبية النساء يبحثن عن تحقيق الطموح الشخصي، لو كان هذا الكلام صحيحاً لما قبلت الكثير من النساء التعيين في قرى أو هجر نائية وبمستويات أقل مما يستحقنن!!، في بلادنا ياعزيزي قلة فقط ممن يبحت عن تحقيق طموحة من الرجال فما بالك بالنساء، ولو عرض هذا القرار على الرجال “أعني البقاء في البيت مقابل الحصول على مبلغ مالي مقطوع لوافق الكثير، أما ترى دعوات رواتب العاطلين.
قد أوفقك الرأي لو قلت قلة أما الغالبية فلا أعتقد ذلك.
الأخت Frozen Tears
وأنا أحيانا أتمنى أن أحصل على حقوقي !! “بدون تغير الجنسية”
، المشكلة أن الرفض يأتي دائماً من أنصار المرأة، عجيبة هي المرأة مع أن القرار ظاهرة في صالح المرأة !!