من عادتي صباحاً أن أستمع إلى هيئة الإذاعة البريطانية أثناء توصيل إخوتي لمدارسهم بعد إن إكتشفت ترددها الجديد عبر الموجة الطويلة FM 103.8 عوضاً عن التردد لقديم على الموجه القصيرة AM الذي لطالما تعرض لتشويش من قبل إذاعة “جمهوري إسلامي”
، العجيب أن كان يتحدث عن رفض سكان إحدى بلدات أستراليا بإنشاء مدرسة إسلامية إبتدائية في بلدتهم، ورفع شكوى لعمدة البلدة، بل و وصل الامر بهم إلى إقامة تظاهرات وتجمعات لمنع مثل هذه المدرسة التي ستخدم كما يقول الخبر أكثر من 1000 طالب وطالبة من الجالية الإسلامية، المثير أيضاً أن بعض الاهالي شاركوا في التعليق وكانت تعليقاتهم عنصرية للغاية، مثل “إذهبوا أيها العرب الإرهابيون، لامكان لكم هنا في أستراليا… الخ من التعليقات العنصرية المقيته.
قبل عدة أسابيع أرسل لي الزميل “وليد ميرزا” –بالمناسبة أبارك له تخرجة وحصولة على درجة الماجستير من جامعة كالفورنيا- مقطعاً عبر موقع الفيس بوك !! في المقطع تجري قناة ABC تجربة عن كيفية تعامل البعض مع المسلمين في أمريكا، حاولت البحث عنه ولكنني لم أجده قبل ساعات أرفقت المدونة سلوى “صاحبة أسبوع الفلة” المقطع في مدونتها مشكورة، بالنسبة لي يبدوا الأمر طبيعياً فالشعب الأمريكي المتأثر بإعلامه العدائي ضد كل ماهو عربي ومسلم لابد أن يتصرف وفقاً لما تمليه عليه إجهزة الإعلام المحلية التي تصور العربي على أنه إرهابي، قذر ومحتال. وربما يختلف معي بعض الزملاء ممن عاش في أمريكا أو سافر إليها محتجاً بانه لم يجد منهم إلا كل طيب ومحبة وتعامل حسن، كانت هذه نقطة جدل مع ذلك ما زلت محتفظاً برأيي وإن كان البعض يعزوخ لتجربتي مع الأمريكان، لكن لابد أن نعترف أن للإعلام تأثيراً كبيراً في تشكيل نظرة الأمريكي للعرب، وحتى لا ننسى المقطع، تقوم قناة ABC بالإتفاق مع بائع أحد المحلات بان يتظاهر برفضه لخدمة إمرأة مسلمة تلبس الحجاب ويرصد تفاعل بقية الزبائن مع الحدث، العجيب أن بعضهم وافق البائع بينما شد أحدهم على يده رافعاً إبهامة كإشارة للموافقه على صنيعة، بينما تفاعل بعض الزبائن مع المرأة ، وإكتفى البقية بالمشاهدة بحيادية.
في النهاية 13 شخصاً تضامنوا مع المرأة، بينما أكثر من 6 أشخاص تضامنوا مع البائع، بينما وقف أكثر من 22 وعشرين شخصاً على الحياد. كانت هذه لمحة بسيطة لما يتعرض له المسلمون الأمريكيون في حياتهم اليومية فما بالكم بغير الأمريكين، لا بد أنها أكثر، علق الخبير الذي إستضافته القناة بأن تضامن البعض مع المرأة نابع من شورهم بعدم العدل في تصرف البائع معها، مالفت نظري في المقطع هو إعتراض إحدى الأمريكيات على البائع وخروجها من المحل وعندما سالها المذيع عن سبب تضامنها مع المرأة المسلمة ذكرت بأن لديها صديقة مسلمة ومن ثم إنخرطت في البكاء، مسكينة .. أحد الزملاء عندما أرسلت له المقطع علق بخبث قائلاً “قلبك أخضر يا بو حسين” !!
خارج البيعة:
كتاب جميل فقدته في مكة مؤخراً في سيارة الأجرة التي أقلتني من مكة لمطار جدة مع مفاتيحي يتحدث عن نفس الموضوع “العنصرية المعادية للعرب في الولايات المتحدة الأمريكية.. منشؤها وماتعانية اليوم، لستيفن سلايطة” أنصح المهتمين بقرائته، متواجد لدى العبيكان أو جرير.
حاولت ترجمة المقطع لمن لايجيد اللغة الإنجليزية لكنني لم أتمكن من إضافتة للمقطع عموماً المحادثة سهلة جداً ولمن أراد الترجمة فيمكنه طلبها وبإذن الله سأحاول تلبية طلبه.
السلام عليكم..
بالنسبة لعنصرية الأمريكان … سأقول شيئاً قد يكون مزعجاً :
العنصرية التي بين ظهرانينا أبشع … وبدون مبرر
أنت سعودي … وتعرف بالتأكيد ما أعنيه
التقرير جميل جداً وأشكرك عليه ؛ لا تنظر للعدد فقط …والذي قد يكون في صالح ما تؤمن به
لكن انظر لحقيقة الموقف..
الذين وافقوا البائع ؛ وافقوا بطريقة أقرب للخجل… للاستحياء .. إلى حدّ الإشارة!!
الذين عارضوه … عارضوه بقوة ؛ وناقشوا ؛ وطلبت احداهن المانيجر ؛ وخرجوا من المحل وهددوا بعدم العودة! أو إلى حد مرهف .. البكاء!
هل رأيت عربي يفعلها؟
هم عنصريين لاأشك ؛ ولديهم – على الأقل – مبررات!
شخصياً أحتفظ بصداقات جيدة وعميقة مع بعضهم…وأحرص على الاحتفاظ بهم كأصدقاء لأن فيهم نماذج قد لا أجد لها بديلاً إسلامياً… في زمن البدائل
شكراً لك علي
—
* الـ anti spam word: مسوية زحمة
في الطالح وفي الصالح ..
معظم المعادين للأسلام ، بسبب ما تبثه الكنائس ..
وهذا ما قرأته في أحد الكتب ، أن الكنائس تقوم بتشويه الأسلام والمسلمين ، بشكل أكبر من
وسائل الأعلام ..
الأسلام انتشر بالتجار ، فشخص المسلم هناك ، هو السبب الرئيسي في تغيير معتقداتهم ، وأكبر دليل السيدة التي داافعت عن المرأه ، لأن صديقتها مسلمة …
ودمت ..
بصراحة اوافقك الراي من ان الإعلام له تأثير على الشعب الأمريكي
ولكن هناك بعض من يحترم المسلمين
اخوي اطلب منكـ طلب آلا وهو ترجمة المقطع لأني بصراحة أول مرة سمعتو ما فهمت الطبخة وبعد ما قرأت الموضوع فهمت بعض العناصر في المقطع
تحياتي
الإعصار الأحمر
كيف حالك أخي
العنصرية شئ من جد أكره
والغرب يدعون الديموقراطية — وصدقني إلى الآن مش فاهمها صح —
وعندهم جميع المشاكل ،، وبعض العرب والمسلمين يتباهون بتلك الأمم
ويتناسون الأمة الإسلامية — وبإذن الله راح تعود أمتنا كما في سابق عهدها
السلام عليكم
بالنسبه لي لم يكن الأمر مستغرباً ،،، فما كنت أنتظر غير ذلك
اشكرك
شكراً على الموضوع ومقطع الفيديو
كما قلت عزيزي
يجب ألا نلومهم على ردود أفعالهم
فهناك عدة أسباب أدت إلى ذلك منها ما يرونه في إعلامهم, ومنها أيضاً عدم المبالاة من قبلنا أو محاولة تغيير فكرتهم عنا.
بالمناسبة إذا كنت تريد طريقة ترجمة سريعة وعملية فعليك بهذا الموقع
http://dotsub.com
قبل مدة كنت اشاهد فيديو للأخ أحمد الشقيري يتكلم عن افلام هوليوود ومدى تأيرها على الشعب الامريكي وكيف تصنع سورة سلبية عن العربي والمسلم على وجهه الخصوص .
أيضا مما ذُكر أن 90% من الشعب الامريكي لا يمتلكون جوازات سفر أي ان تلك النسبة لم تخرج ولم تسافر خارج امريكا فـ يستمدون ذلك الكره من الاعلام .
- اذكر في احد الافلام ( اظنه ترانتسفورمرس ) كانت توجد لقطات لطفل \” قطري \” ويظهر في الفلم أنه غير متحضر وبملابس قذره .. وبيوت من طين مع أن قطر حاليا تعتبر نقله نوعيه في التقدم .
خلاصة كلامي أن النظره السوداوية للعرب هي بسبب \” الافلام \” .
شكرا فيديو رائع وموضوع جميل