يطلق على الصحافة “السلطة الرابعة” –بضم السن طبعاً- ويأتي ذلك بعد السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، ويذكر أن أول من استخدم هذا المصطلح هو المؤرخ توماس كارليل في كتابة “الأبطال وعبادة البطل”. ففي العالم المتقدم تلعب الصحافة والإعلام دوراً هاما في تشكيل الرأي العام، والتأثير على الكثير من القرارات السياسية، ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً، أجبرت فضيحة “ووتر جيت” الرئيس “نيكسون” للإستقالة، بعدما أكتشف أحد الصحفيين أجهزة تنصت في مقر الحزب الديموقراطي. وفي بريطانيا لعبت الصحافة البريطانية دوراً كبيراً في حمل “رئيس الوزراء” السابق “توني بلير” على تقديم إستقالته، لذلك لن نستغرب مثلاً عندما نقرأ مطالب بعض الشعوب والأمم، فالبعض يطالب بالدستور والبعض الأخر يطالب بالحرية والعدل والمساواة العدالة في توزيع الثروة .. الخ من المطالب المعقولة.
لكن في بلدان العالم الثالث تتحد السلطات الثلاث وربما انضمت لهم “السلطة الرابعة” ، لذلك نجد أن سقف المطالب ينخفض بشكل رهيب، ويبدوا أن جميع مشاكلنا قد حلت ولم يتبق غير مشكلة هدف “محمد نور” الغير أخلاقي !! في مرمى فريق النصر حتى يطالب البعض بإلغائة ..
“رابط لأحد المقالات في إحدى صحفنا المحلية”
والله يخلف علينا .. وعلى صحافتنا.

كتبت قبل بضع أيام تدوينه عن الصحافة و الإعلام الأمريكي تحت عنوان ( اكذوبة الإعلام الحر) أعتقد أنه من المناسب قرائتها ، خصوصا و أن كثير من ما نعرفه و نتناقله عن الإعلام الأمريكي مغروط و فيه كثير من السطحية.
رابط الموضوع هو: http://alghaslan.net/controlled-media
تحياتي
صدقت بان الصحافة تمثل السُلطه الرابعه ولكن هذا في الخارج في الدول العظمي وظهر أثرها في التغيير وربما الإصلاح نادراً .
أما لدينا فهي ليست بسُلطه بل سَلطه من الكتاب السيئين والغير واعي ..
عزيزي الصحافة لدينا قلم مشوه من الحرية التعبيرية وورق فارغ من المصداقية الخبرية وتكذيب وأفتراء على القطاعات ذات الطابع الديني ولا أوضح من حملاتهم على هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقضاء و … والأكثر سوء هو تصدر دعاة التغريب والتهجير والمشبعون بالفكر الأمريكي والمتشبعون بحبها تصدرهم على صفحاتها وأعمدتها ويقاء الأولوية لهم ..
أمر مؤسف
أخي علي .. تقبل مروري
السلام عليكم !
لدينا شرذمة من الصحف بدأت تُغيّر النهج ولكن على [ غير سنع ] !
يعتمدون بالدرجة الأولى على الاثارة المُجوّفة , ولامكان للمصداقية عندهم ..
المهم الجذب !
شكرا لك !
برغم اني طالبه صحافه واتحيز لها
لكني اتاسف واوفقك الراي
خاصتاًفي الصحافه الرياضيه والفنيه التي اعتبر سخااافه
بكل ماتحمل الكلمه من معنى
ولكن الصحافه في المجلات الاخرى افضل
ما كتبته عن الصحافه
http://kkoka.wordpress.com/2008/11/05/%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%87/
دعنا من بلدان العالم الثالث لبلداننا التي تستحق وعن جدارة أن تندرج في تصنيف مستقل !!
إن الدور الذي تلعبه السلطة الرابعة (يضم السين) ينطق من قدرتها على التغيير وهو ما ينعدم في دولنا ففي الكويت ولبنان مثلاً ترا الصحافة “تزعق بعلو صوتها” ولا فائدة ؛ القدرة على التغيير تبدأ من الصحافة وتنتهي بالجمهور / الشعب ، المصيبة إذا كانت الفكرة السائدة هي أن “الجمهور عاوز كده” وعنيئا لهدف محمد نور الغير أخلاقي إهتمام الجمهور .
شكراً لك وتقبل زيارتي
الاعلام بعد التطور الحاصل بتكنلوجياالمعلومات اصبح امر واقعا ودخل البلدان عنوتنا واصبح لاتحده حدود ولكن في بلدان العالم عليهم ان يعوا دور الاعلام ورسالته النبيلة في بناء المجتمعات والارتقاء بها من وحل التخلف الى فضاء واسع من الحرية وتبادل الااراء وتلاقحها للوصول لتكوين راي عام يساعد السياسيون وصناع القرار في صنع قراراتهم ويستحق بجدارة ان بكون السلطة الرابعة
وشكرا لكم…مع التقدير