
رمضان والقرآن صنوان لا يفترقان، نزل القرآن في رمضان، ومازال جبريل عليه السلام يتدارسه مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى وفاته، ونحن في بداية الشهر نمسك بمصاحفنا ونبدأ بالفاتحة ونعزم على الختمة الأولى ثم الثانية وربما الثالثة، ومع كل ختمة يبقى حاجز الفهم والاتصال بالقرآن كما هو… لماذا؟
هل نواجه مشكلة حقيقية في التعامل مع القرآن؟ في فهمه وتدبره والتفاعل معه؟
هل من طريقة إلى تغيير آليات تعاملنا مع القرآن الكريم؟
وهل من الممكن الاستفادة من شهر رمضان في تغيير سلوكياتنا نحو كتاب الله؟
تفسير سورة الكهف محاولة لبناء عقلية تجيد التعامل مع القرآن الكريم… وأنا متفائل بإمكانية ذلك.
هي دروس قصيرة أسجلها بالصوت والصورة… وفتحنا الباب للتعليقات والإضافات والاستفسارات، وسأكون معكم طوال هذا الشهر الكريم، أجيب وأفيد وأستفيد.
أسأل الله أن يرزقنا فهم كتابه وأن يتقبل منا صالح الأعمال… آمين
مصطفى الحسن
متعلقات:
كل عام وانتم بخير
تمنياتي بقضاء عيد سعيد:)